ليتم ايصال رسالة السلام الاسلامية لكل العالم
بشير فرزان سوريه
  صرح الصحفي السوري بشير فرزان في حوار مع وحدة الاخبار التابعة للمعرض الدولي الثامن عشر للصحافة ووكالات الانباء: ان الاسلام في هذه الايام بحاجة الى اتحاد الاعلام في جميع البلدان الاسلامية ليكون قادرا على ارسال الرسالة الاسلامية الى كل الشعوب وتعزيز التواصل بين المسلمين.
 واشار فرزان الى اهمية الاعلام الاسلامي مصرحا: اننا نحتاج الى تسخير الاعلام والاستمرار في تحقيق ولادة حقيقية للاسلام الحقيقي من خلال الاعلام الاسلامي خاصة في هذه الايام التي نشهد فيها الصحوة الاسلامية في البلدان الاسلامية التي عانت والاخرى التي تعاني من الظلم والاضطهاد.
 وتابع فرزان: ان المسلمين يستطيعون عبر الاعلام الاسلامي القوي من مواجهة الاخطار والتحديات التي تهدد الكيان الاسلامي خاصة مع محاولة الغرب لزرع بذور الاختلاف بين المسلمين فالغرب يحاول ان يغير حتى في ما يقول القرآن الكريم من اجل خدمة منافعه.
 واشاد الصحفي السوري بدور ايران  في الدفاع عن الاسلام قائلا: ان الفضل الاول والاخير هو لايران التي كانت ومازالت المظلة الحقيقية التي تدافع عن الاسلام وتسعى من اجل الدفاع عن حقوق المسلمين في العالم واكبر دليل على ذلك دعمها لفلسطين والمقاومة اللبنانية ضد العدو الاسرائيلي وحملاتها البشعة ضد الاسلام والمقاومة في كافة الاراضي المحتلة.
 وعبر فرزان في ختام هذا الحوار عن ارتياحه لزيارة ايران معربا عن امله ان لا تكون هذه الزيارة زيارته الاخيرة لايران التي وجد فيها التقدم والجمال.
 
المهمة الاساسية لاتحاد العالم الاسلامي للصحافة هي حماية الاعلاميين
بوراوي تونس
التقت وحدة الاخبار التابعة للمعرض الدولي للصحافة ووكالات الانباء الصحفي التونسي علي بوراوي في طهران حيث جاء ليشارك في الدورة الاولى لفعاليات اتحاد العالم الاسلامي للصحافة وهو صحفي ومحلل السياسي ينتمي للحركة النهضة الاسلامية في تونس ويكتب في جريدة "الفجر" وهي اسبوعية سياسية كما يكتب في موقع "اسلام اون لاين". عاش بوراوي 21 مهجرا ولم ير بلده ثانية الا بعد سقوط نظام بن علي.
ومستهلا هذا الحوار اكد بوراوي على اهمية انشاء اتحاد العالم الاسلامي للصحافة قائلا: ان انشاء هذا الاتحاد ضرورة حياتية للعالم الاسلامي وسيسد حاجة اساسية للصحافة الاسلامية وللصحفيين المسلمين.
واستطرد الصحفي التونسي: ان واقعنا الاعلامي تهيمن عليه قوى استعمارية تستعمل كل الوسائل لطمس الحقيقة وخدمة مصالحها وتشويه خصومها وهؤلاء لا يقبلون ان يكون للعالم الاسلامي وجود مستقل يدافع عن مصالح هذا العالم ويستميت من اجل حقوقه فانهم هيمنوا على الاعلام لنشر مفاهيمهم وخدمة مصالحهم واكبر ضحية في هذه المعادلة هو العالم الاسلامي.
واشار بوراوي الى مهام اتحاد العالم الاسلامي للصحافة قائلا: ارى ان لهذا الاتحاد مهام ثلاثة؛ الاول على المستوى النظري وذلك بارساء مبادئ واسس الاعلام الاسلامي والتي تقضي بنقل الحقيقة وعدم تحريف الوقائع.
المستوى الثاني، ميدانيا مطلوب من هذا الاتحاد ان يسعى على تشكيل شبكة اعلامية في مختلف التخصصات لتغطي احداث العالم وتنقلها وفق مبادئنا. هذه الشبكة تشمل وكالات الانباء والصحف المكتوبة والصحف الالكترونية والاذاعات والتلفزيزنات، تعرف كيف تخاطب الناس بمهنية عالية وتستعين باهم ما وصل اليه العلم الحديث من وسائل اتصال وتقنيات العمل.
وشرح الصحفي التونسي المستوى الثالث قائلا: المستوى الثالث يتمثل في تكوين اعلاميين وحمايتهم وفق الاسس التي سبق ذكرها وتدريبهم.
وتحدث عن الاعلام الاسلامي مؤكدا: يجب ان يدافع الاعلام الاسلامي عن حقوق الاعلاميين المسلمين واول هذه الحقوق حق نشر المعلومة كما هي وحرية التعليق عليها بما تقتضيه اخلاقيات العمل وظروفه، فلا يمكن ان يكون هناك اعلام اسلامي قوي بدون حرية حقيقية للصحفيين لا يحدها الا مصلحة الامة وخوف الله واحترام الذات الانسانية. فبدون حرية لا مجال للحديث عن اعلام اسلامي قوي.
 
اتحاد العالم الاسلامي للصحافة يضاعف من الصحوة الاسلامية المستمرة
فريد معطاوي الجزاير
اشار الصحفي الجزائري ونائب رئيس التحرير في جريدة "الخبر" الجزائرية فريد معطاوي في تصريح لوحدة الاخبار التابعة للمعرض الدولي الثامن عشر للصحافة ووكالات الانباء الى فكرة تأسيس اتحاد العالم الاسلامي للصحافة قائلا: ان هذه الفكرة هي فكرة جيدة خاصة في الظرف الذي نشهد فيه تغيرات سياسية كبرى في الدول الاسلامية.
واستطرد المعطاوي موضحا: لقد جاء هذا الاتحاد ليعطي للمواطن المسلم حصة من الحصول على معلومة اخبارية دون تقليد او تشويه او تحريف او مبالغة فما شاهدناه خلال الثورات في تونس ومصر وحتى في ليبيا كان عبارة عن ثورة اعلامية ايضا.
وتابع المعطاوي: ان الغرب اعتمد حتى على الفضائيات العربية لينفذ اجندته فتحولت بعض هذه المحطات الى اجهزة حزب اكثر من محطات اخبارية.
واكد نائب رئيس تحرير صحيفة "الخبر": ان هذا الاتحاد جاء في الوقت الحساس لكي يزيد على الصحوة الاسلامية التي لا زالت مستمرة وعلينا الا نقف عند خطوة التأسيس فمن الضروري ان تكون هناك ممارسة واسراع لآن الوقت لا يسمح للتأخير.
وشدد الصحفي الجزائري على دور ايران على الصعيد الاعلامي الاسلامي قائلا: ان ايران كانت سباقة وكانت هي الداعي للاسلام في مواجهة الاستكبار والكيان الصهيوني فهذين الجهتين فعلا كل شيء لوقف ايران ومن بعدها العالم الاسلامي كله حتى تمنعه من ممارسة حقه لرؤية المستقبل والتخطيط له. لذلك فلم تكن مفاجأة ان تستضيف ايران تآسيس هذا الاتحاد.
وصرح عضو اتحاد العالم الاسلامي للصحافة: ان الغرب كان يعطي صورة سوداء من ايران تحتوي على الحجاب واللحية والطاقة النووية فقط بينما خلال زيارتي لايران لم اجد تلك الصورة السوداء بل وجدت شعبا متسامحا ومنفتحا وليس متعصبا كما كنا نتصور وعكس كل تلك الدعايات وجدت شعبا يريد ان يستقل بالهوية الاسلامية ويستمر بمعتقداته مهما كان.
واختتم المعطاوي: هذه ايران كما وجدتها ولاحظت ان الحصار المفروض على ايران لم يترك آثارا وتبعات على اليوميات الايرانية.
 
 الدول الاسلامية كافة ملزمة ان تضع اتحاد العالم الاسلامي للصحافة ضمن اولوياتها
يوسف المغربي سودان
تحدث الصحفي السوداني يوسف المغربي ، احد المشاركين في المعرض الدولي الثامن عشر للصحافة ووكالات الانباء ، في حوار مع وحدة الانباء في المعرض ، عن تأسيس اتحاد العالم الاسلامي للصحافة ، مؤكدا "في تقديري ان تأسيس هذا الاتحاد الدولي للصحافة الاسلامية يعتبر انتصارا عظيما ، وذلك من حيث حجم الدول الاسلامية الاعضاء فيه ، ان كانت من آسيا او افريقيا اوغيرها ، وان مشاركة الدول المختلفة في المؤتمر التأسيسي لهذا الاتحاد برهنت على عزم هذه المنظمة الجاد في التصدي للهجمة الاعلامية الغربية ضد الاسلام ، والسعي لرص صف البلدان الاسلامية". وعن دور ايران في التصدي لحرب الاعلام الغربي ضد الدين ، قال "ايران تسعى جاهدة لوحدة المسلمين وتآخيهم، وهي مدعوة الى تأسيس المزيد من المنظمات المشابهة لاتحاد العالم الاسلامي للصحافة ، كي تبرهن لدول العالم وكذلك للبلدان الاسلامية انها دولة اسلامية مقتدرة جد".واضاف المغربي "ان اتحاد العالم الاسلامي للصحافة ساهم في استقطاب الاساتذة والصحفيين والناشطين في مجال الاعلام من مختلف الدول الاسلامية ، ويحدونا الامل ان تبادر سائر الدول الاسلامية الى وضع تأسيس مثل هذه المنظمات ضمن اولوياتها".وعرض مراسل الاذاعة السودانية الى آخر زيارة قام بها الرئيس السوداني عمر حسن البشير لطهران ، موضحا "لقد كانت الزيارة موفقة للغاية ، ونأمل ان تساهم في تعزيز العلاقات بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية وسائر المجالات الاخرى". واعرب المغربي عن دهشته بالاهتمام الواسع الذي ابداه الزوار الايرانييون لجناح السودان في المعرض الدولي الثامن عشر للصحافة ووكالات الانباء ، وطرحهم الاسئلة المتعلقة بالشعب والحكومة في السودان والتطورات الحاصلة فيه ، وقال "هذا الامر ادهشني وفي الوقت نفسه شعرت بالارتياح لكون الشعب الايراني يبدي كل هذه الرغبة في التعرف على شؤون بلادنا".وعن الواقع الصحفي السوداني ، تحدث قائلا "تصدر في السودان 30 صحيفة ، منها 10 الى 15 صحيفة اسلامية تعنى بالاسلام والقضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية للمسلمين". 
 
دفاع ايران عن الاسلام هو دفاع عن الانسانية
احمد سعيد ناصر
صرح رئيس تحرير صحيفة "الوحدوي" اليمنية احمد سعيد ناصر محمد ، في حوار مع وحدة الاخبار في المعرض الدولي الثامن عشر للصحافة ووكالات الانباء ، قائلا "اعتقد ان العالم الاسلامي كان في امس الحاجة الى تأسيس اتحاد العالم الاسلامي للصحافة".واضاف "ان تأسيس هذا الاتحاد هو حدث اعلامي وثقافي مهم للغاية ، وبدوري اثني على وزارة الثقافة والارشاد الاسلامي لدورها في تأسيس هذه المنظمة". ولفت الصحفي اليمني الى "ان هذا الاتحاد يحظى بالاهمية لكون اهدافه المعلنة معنية بمتابعة القضايا المتعلقة بالاسلام وفضح احابيل الاعلام الغربي التي تعمل على الاساءة للاسلام وايران ، لكون هذا البلد يعتبر حاليا اقوى واهم قوة بين الدول الاسلامية".ورأى رئيس تحرير صحيفة الوحدوي "ان من شأن تأسيس مثل هذه المنظمات فضح اكاذيب الاعلام الغربي ضد الامة المسلمة".وتابع محمد قائلا "في وسع هذا الاتحاد الاصطفاف الى جانب الثورات الاسلامية والحركات النهضوية التي حدثت في ارجاء الدول الاسلامية ، التي استلهمت بلاشك افكارها من الثورة الاسلامية في ايران بقيادة الامام الخميني (قدس سره)".وعرض الصحفي اليمني الى دور ايران في مواجهة هجمات الاعلام الغربي ضد الاسلام ، وقال "لطالما وقفت ايران في وجه القوى الاستكبارية والكيان الصهيوني ، واليوم تقدم الدعم والتأييد للامة المسلمة والانسانية التي تئن تحت وطأة القمع والاستبداد الغربي الهائل".
  
الاقتراحات البناءة عامل دعم لاتحاد العالم الاسلامي للصحافة
احمد عبدالجبار رزج عراق
  استهل رئيس تحرير صحيفة "الاصالة" العراقية احمد عبد الجبار ، حواره مع وحدة الاخبار في المعرض الدولي الثامن عشر للصحافة ووكالات الانباء ، بالاشارة الى اتحاد العالم الاسلامي للصحافة ، موضحا "ان تأسيس مثل هذه المنظمات يساهم بقوة في التصدي للهجمات الاعلامية الغربية التي تستهدف الاسلام والمسلمين ، وتستطيع مثل هذه الخطوات توحيد الخطاب الاعلامي الاسلامي وارشاد المسلمين صوب الاتجاه الصحيح في الرد على الهجمات التي طالما استهدفت الاسلام والمسلمين بتنفيذ من اللوبي الصهيوني العالمي".واضاف "يجب دعم وتأييد كل الاعلاميين المسلمين لاجل ان يتمكنوا من الانخراط في جميعات ومنظمات مشابهة لاتحاد العالم الاسلامي للصحافة ، والعمل على توسعة هذه الجمعيات والمنظمات عبر تقديم المقترحات المفيدة للعالم الاسلامي".      وعرض الى دور ايران في مواجهة هجمات الاعلام الغربي الحالية التي تستهدف المساس بالاسلام والمسلمين ، قائلا "ان الجمهورية الاسلامية ، ومنذ نتصار ثورتها ، اضطلعت بدور هام في الدفاع وتأييد القضايا المرتبطة بالعالم الاسلامي ولاسيما القضية الفلسطينية ، وكان الامام الخميني (قدس سره) رغم كل التحديات والظروف الصعبة التي واجهتها الثورة الاسلامية مطلع انتصارها ، يشدد على ضرورة دعم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني المظلوم".ومضى رئيس تحرير صحيفة الاصالة ، قائلا "منذ انتصار الثورة الاسلامية وليومنا هذا ما توقفت جمهورية ايران الاسلامية عن مشروعها في الدفاع عن الاسلام والمسلمين".وتحدث عبد الجبار في ختام حواره عن ظاهرة الاعلام الاسلامي في العراق ، موضحا "هنالك الكثير من الصحف والمجلات العراقية التي تعنى بالحالة الاسلامية ، ولتميزها بخطابها الاعلامي الشامل فانها تمارس انشطتها بحرية".
  
اميركا واسرائيل العدو المشترك لكل مسلمي العالم
قناوي
في حوار مع وحدة الاخبار في المعرض الدولي الثامن عشر للصحافة ووكالات الانباء ، اكد المدير المسؤول في صحيفة "الاخبار" المصرية سليمان القناوي ، على اهمية اتحاد العالم الاسلامي للصحافة ، وقال "في تقديري ان فكرة تأسيس هذا الاتحاد الدولي الاسلامي تحظى باهمية بالغة وقد اتت في الوقت المناسب ، لكون الاعلان عن انبثاق هذا الاتحاد جاء متزامنا مع تحرر بعض الدول الاسلامية ومنها تونس ومصر وليبيا من نير الديكتاتوريات الحاكمة ونالت استقلالها ، وان شاء الله تحصل اليمن والبحرين على الاستقلال ايضا في القريب العاجل".واوضح رئيس تحرير صحيفة "صوت الازهر" ، قائلا "قبل النهضة الاسلامية ، كانت الصحافة الاسلامية ممزقة وكل صحيفة كانت تعمل وفق اجندتها وجدول اعمالها من دون التنسيق مع سائر الصحف ، ما يعني ان كل الجهود كانت فردية ومن جانب واحد لذلك فان هذه الجهود كانت تذهب هدرا في خضم الكم الهائل للاعلام الغربي المقتدر".وتابع حديثه قائلا "من هذا المنطلق انا اعتقد باهمية تأسيس هذا الاتحاد ، ويحدوني الامل ان ينجح الاتحاد في توحيد الجهود الفردية كي يستطيع الجميع العمل في اطار جهد جماعي موحد ومقتدر ومستحكم قادر على الوقوف في وجه الهجمة الغربية الشرسة ضد الاسلام ، لاسيما نحن نعرف اهدافنا وعدونا المشترك".  واستطرد "ان الهدف الاساس لكل المسلمين في العالم هو التصدي للحرب على الاسلام ، ان الغرب وضع الترهيب من الاسلام ضمن اولوياته كي يرهب شعوبه من هذا الدين ، وما لاشك فيه ان عدونا المشترك هو اميركا واسرائيل".واشار القناوي الى جهود ايران في التصدي لهيمنة الغرب على الاعلام ، مصرحا "ان دور ايران بناء للغاية وتنويري ، وايران تسعى لاعطاء صورة اخرى للمسلمين ، صورة حضارية ومتطورة ، ذلك لان المسلم ليس ارهابيا انما قد يكون عالما وباحثا في مجالات بحثية متطورة عديدة ، ولدينا نماذج كثيرة من العلماء المسلمين الذين خدموا البشرية بابحاثهم وعلومهم".ورأى هذا الاعلامي المصري "ان ايران قدمت الى العالم صورة نموذجية عن الاسلام ، وعلى سبيل المثال فان اميركا حين فرضت حصارا ظالما ضد ايران ، رأينا كيف ان هذا البلد ومن خلال اعتماد منهج الدفاع والصمود في وجه اميركا وعبر الاتكاء على قدراته الذاتية والاعتماد على النفس والتقنية المتطورة نجح في صناعة وتوليد المنتجات، وهذه المنتجات لم تكن في مجال التقنية النووية السلمية فحسب بل في كل مايحتاج اليه المواطن في حياته اليومية".
 
ايران تتحمل مصاعب جمة بسبب مواقفها المناهضة لاميركا
عبدا... جبري لبنان
شرح رئيس تحرير اسبوعية "الثبات" اللبنانية عبد الله الجبري ، في حوار مع وحدة الاخبار في المعرض الدولي الثامن عشر للصحافة ووكالات الانباء ، وجهات نظره بشأن اتحاد العالم الاسلامي للصحافة ، وقال "ان خطوة جمهورية ايران الاسلامية في تأسيس هذا الاتحاد تحظى بالاهمية ، لاسيما ان التطورات الاخيرة في الدول العربية برهنت على اهمية الدور الذي يمكن ان تضطلع به وسائل الاعلام".واضاف في هذا الشأن "ان اميركا وحلفاءها بسطوا هيمنتهم على الاعلام من اجل تحقيق مصالحهم ، وان الدول الاسلامية من خلال تأسيس هذه الاتحاد وتعزيز التعاون المشترك ستكون قادرة على الحؤول دون تحقق اهداف الدول الغربية".وتابع قائلا "وتنبع اهمية تأسيس الاتحاد العالمي للصحافة في البلدان الاسلامية من منطلق ان هذه الخطوة تم اتخاذها من قبل بلد طالما اخذ على عاتقه مسؤولية الدفاع عن مسلمي العالم".وقال الصحفي اللبناني "ان العمل الصحفي الاسلامي اليوم بحاجة الى من يحرص على تنسيق وتفعيل اهدافه وبرامجه، ولم يكن في وسع اي بلد غير ايران فعل هذا الامر وان يجمع الصحفيين المسلمين في منظمة واحدة كالاتحاد الدولي للصحافة في العالم الاسلامي". وعن دور ايران في احباط المخططات الغربية ضد الاسلام والمسلمين ، قال رئيس تحرير اسبوعية "الثبات" اللبنانية "لقد كان الامام الخميني (قدس سره) يؤكد منذ انتصار الثورة الاسلامية في ايران على ضرورة التصدي لاميركا والصهيونية ، وان الجمهورية الاسلامية حافظت حتى يومنا هذا على هذا المبدأ ، وانها تحملت مصاعب جمة جراء تبنيها لهذا الموقف وثباتها عليه".واوضح الجبري "ان تأسيس الاتحاد الدولي للصحافة في العالم الاسلامي من قبل ايران لم يكن بعيدا عن التصور، ونأمل ان ينجح اشقاؤنا الايرانيون في ادارة هذا الاتحاد على النحو الافضل لكي نحصل ان شاء الله في المستقبل على نتائج جيدة".وتحدث عن الحرب الاعلامية الغربية على الاسلام ، قائلا "ان هجمة الاعلام الغربي على الامم المسلمة عنيفة ووفق خطط معدة سلفا لذا نحن بحاجة الى جهود ومساع حثيثة وجادة".  وبخصوص الاعلام في الدول الاسلامية ، اوضح الجبري "بما ان الاعلام الاسلامي في الدول الاسلامية لايحصل على الدعم المناسب ، لذا يتحتم علينا قبل كل شيء السعي الجاد لتقوية هذا الاعلام". واضاف في هذا الجانب "ان تنظيم معارض الصحافة والمطبوعات من قبل الدول الاسلامية يحظى بالاهمية البالغة، لما توفره هذه المعارض من فرص للتعارف بين الصحفيين المسلمين وتبادل التجارب في ما بينهم ، ولاسيما مايرتبط منها بالقضايا التي تهم المسلمين".وفي الختام عرض الصحفي اللبناني لمكانة ايران ، وقال "خلال جولاتنا في مناطق واماكن مختلفة من ايران شعرنا بالدهشة ازاء الانشطة التي نفذتها حكومة جمهورية ايران الاسلامية، وادركنا ان يران بما تمتلكه من قدرات صناعية واعلامية هائلة ، مؤهلة لان تتبوأ في المستقبل المنظور مكانة الى جانب الدول العظمى في العالم".
 
يجب تأسيس شبكات اسلامية للتواصل الاجتماعي الى جانب اتحاد الصحافة
غسان عبدا...
في حوار مع وحدة الاخبار في المعرض الدولي الثامن عشر للصحافة ووكالات الانباء ، صرح رئيس تحرير مجلة "الوحدة الاسلامية" اللبنانية غسان عبد الله ، بان "لهذا الاتحاد دورا مهما في اعادة الاسلام الى الواجهة مقابل الهجمة الاعلامية الدولية على الاسلام". واضاف "ان ثمة محورين يسيطران اليوم على الاعلام في العالم ، المحور الاميركي الصهيوني والاخر هو المحور الاوروبي ، ولقد بدأ هذان المحوران هجمة اعلامية واسعة تستهدف تشويه صورة الاسلام ودور جمهورية ايران الاسلامية في الترويج للوحدة والصحوة الاسلامية".وتابع "من هذا المنطلق برزت همية البحث عن وسائل لايصال نشرياتنا الاسلامية الى الدول المسلمة ، نشريات تعمل على اعادة الصورة الحقيقية للاسلام ، بيد ان هذا الامر لم يتحقق بسبب الحظر المفروض على دخول مثل هذه النشريات عن طريق المطارات والنقاط الحدودية".وشدد رئيس تحرير "الوحدة الاسلامية " على "ان في وسع هذا الاتحاد من خلال تفعيل المبادىء والاسس التي اقرها في مؤتمره التأسيسي ، ان يؤدي دورا مهما في ايصال معظم المعلومات الاعلامية والنشريات في العالم الاسلامي لاكبر عدد ممكن من المتلقين في الدول الاسلامية ، لاجل ان نتمكن عبر هذا الطريق من تغيير رؤية هؤلاء المتلقين في ما يرتبط بدسائس الاستكبار ومايحصل في العالم من احداث ولاسيما ما يتعلق منها بالارهاب". من ناحية ثانية اعرب الصحفي اللبناني عن الامل "في ان يبادر الاتحاد الى انشاء موقع على الشبكة العنكبوتية، على ان يتضمن الموقع شبكة للتواصل الاجتماعي لكي يتسنى له منافسة شبكات التواصل الاجتماعي الاخرى مثل تويتر وفيس بوك".وتحدث عبد الله في حواره مع وحدة اخبار المعرض الدولي للصحافة ، عن دور ايران في التصدي للهجمة الغربية على الاسلام ، قائلا "ان اعتقد ان هذه المواجهة ليست مجرد كلام عن دور ، بل يجب الاذعان بان ايران كانت في الطليعة وانها وضعت قواعد واسس المواجهة في كل الحروب التي استهدفت النيل منها ومن الاسلام ، ذلك لان ايران كانت تنادي بعودة الاسلام المحمدي الاصيل والاسلام المترقي والتنويري والداعي للعلم والمعرفة الى العالم ، وهذا ما لمسناه بوضوح خلال جولاتنا على المراكز العلمية والمؤسسات البحثية في ايران".  واختتم الصحفي اللبناني تصريحاته ، قائلا "ان جمهورية ايران الاسلامية حكومة مقتدرة دخلت الى الساحة الدولية عبر بوابة الاسلام من اجل اعادة الدين الى حقيقته الانسانية".           
 
بتأسيسها لاتحاد الصحافة ، برهنت ايران على قراءتها الصحيحة للخطط الغربية المناوئة للاسلام
محمد الماحي سودان
"ان تأسيس اتحاد العالم الاسلامي للصحافة يحظى باهتمام بالغ من قبل المسلمين كافة ، ذلك لان وجود اتحاد مقتدر من شأنه ان يشكل عامل دعم لنا في ترسيم آفاق البرامج والسبل الكفيلة بالتصدي للهجمة الغربية التي تستهدف الامم المسلمة وكل الشعوب المضطهدة في العالم". هذا ما اكده الصحفي السوداني محمد الماحي في تصريحات لوحدة الاخبار في المعرض الدولي الثامن عشر للصحافة ووكالات الانباء ، عن اهمية اتحاد العالم الاسلامي للصحافة ، واضاف قائلا "ان هذا الاتحاد سيكون قادرا من خلال التواصل والتعاون المستمر بين اعضائه من مختلف الدول وتحليل اخبار الغرب والرد السريع عليها ، دخول معترك المنافسة الاعلامية في العالم ، والتصدي للهجمة الاعلامية التي تروم النيل من الاسلام ، وطبعا ان هذا الامر بحاجة الى تعزيز روح التعاون والتعاضد بين اعضائه".  واشار الصحفي السوداني الى دور ايران في التصدي للهجمة الغربية على الاسلام ، وقال "ان مبادرة ايران في تأسيس هذا الاتحاد افضل مؤشر الى معرفة القادة الايرانيين بالاحداث التي تقع في الساحات الغربية، ونأمل ان تصل هذه المعرفة الى سائر الدول الاسلامية".      وتحدث الماحي عن هيمنة الغرب على الاعلام ، موضحا "ان هيمنة الغرب على الاعلام كانت نتاج عوامل عدة ، منها ضعف القدرات الاعلامية للدول الاسلامية ، وايلاء بعض الدول الاسلامية القوية الاهتمام لقضايا ليس لها صلة بالامة الاسلامية". وعرض الماحي في ختام تصريحاته الى اهمية اقامة معارض الصحافة ، قائلا "ان اقامة مثل هذه المعارض له تأثير بالغ في ترغيب الصحفيين بالمضي قدما في الدفاع عن هويتهم الدينية".
 
اوضاع الصحفيين العراقيين الحالية لايمكن مقارنتها بعهد نظام صدام
محمد صالح عراق
استهل الصحفي العراقي محمد صالح رئيس تحرير مجلة "البصيرة" المعنية بشؤون المرأة المسلمة ، حديثه مع وحدة الاخبار في المعرض الدولي الثامن عشر للصحافة ووكالات الانباء ، بالتأكيد على اهمية تأسيس اتحاد العالم الاسلامي للصحافة ، وقال "ان هذه المبادرة والخطوة الكبيرة  التي اتخذتها ايران لاجل صون الهوية الاسلامية والتصدي للهجمة الاعلامية الغربية ضد الاسلام، ستكون مثمرة جدا".واضاف "ان هذا الاتحاد ومن خلال نشر الفكر الاسلامي والتصدي لحرب الغرب على الاسلام ، يستطيع ان يكون ردا على الاجراءات المتبعة من قبل اعداء الاسلام بهدف عزل المسلمين".وضمن تأكيده على دور هذا الاتحاد ، قال رئيس تحرير مجلة البصيرة "بما ان هذا الاتحاد يضم في عضويته الصحفيين المسلمين من جميع الدول المسلمة ، لذا فان بوسعه تقديم الدعم لهؤلاء حتى تتوفر لهم فرصة التغطية الاعلامية لكل الحوادث المرتبطة بالاسلام والدفاع عنه".كما اشار الى دور ايران في التصدي للهجمة الغربية على الاسلام ، موضحا "من الواضح ان ايران دولة قوية اذ لطالما نهضت من اجل التصدي لكل هجوم خارجي يروم الاضرار بالاسلام ومصالح المسلمين ، وكما نرى ان احدى الخطوات التي اتخذتها ايران على هذا الصعيد هو تأسيس هذا الاتحاد".      وقارن هذا الصحفي بين اوضاع الصحافة في بلاده اليوم مع اوضاعها في عهد نظام صدام ، مؤكدا "ان الصحافة والمطبوعات بشكل عام كانت تعاني في عهد صدام من الاختناق والرقابة لكنها اليوم تتمتع بكامل الحرية".واشار صالح في ختام تصريحاته الى معارض الصحافة والنشريات الاسلامية في العراق ، وقال "تقام في العراق سنويا معارض خاصة بالصحافة في مدن النجف الاشرف وبغداد واربيل ، ومنها المعرض الدولي للصحافة الذي يقام بشكل واسع كل عام في مدينة النجف الاشرف تزامنا مع عيد الغدير". 
 
ايران رسمت للعالم الاسلامي قواعد المواجهة مع الغرب
صالح عبدالرزاق اردن
الصحفي الاردني صالح عبد الرزاق وفي حديث مع وحدة الانباء في المعرض الدولي الثامن عشر للصحافة ووكالات الانباء ، شار الى دور اتحاد العالم الاسلامي في وحدة الصحفيين المسلمين ، وقال "ان تأسيس هذا الاتحاد خطوة مهمة للغاية في اطار جمع الصحفيين المسلمين تحت مظلة واحدة لاجل توجيه جهودهم في التصدي للهجمة الاعلامية الغربية ضد العالم الاسلامي ، ونشر الاخبار المضللة والاكاذيب من قبل الاعلام الغربي".
واستطرد عبد الرزاق ، قائلا "ان اتحاد العالم الاسلامي للصحافة يمنح الصحفيين المسلمين القدرة على نشر الاخبار الدقيقة والصحيحة للعالم ولايسمح ببقاء وسائل الاعلام الغربية مصدرا حصريا للاخبار في العالم".
ومضى قائلا "ان الاعلام يمثل في المرحلة الحالية سلاحا مهما في يد الغرب ، اذ يحاول تسخيره لتحقيق اهدافه في بسط هيمنته على العالم باسره ، لذا فان وجود اتحاد للصحافة الاسلامية يأخذ على عاتقه التصدي بقوة لاهداف الغرب يعد مرا ضروريا للغاية".
واشار عبد الرزاق الى دور ايران في التصدي للهجمة الغربية على الاسلام ، موضحا "ان ايران استطاعت على مدار 32 عاما من عمر نظامها الاسلامي ، اقامة الاسس والقواعد الرئيسة في شتى المجالات ، والاعلام كان احد هذه المجالات ، وما لاشك فيه ان هذا الامر ناجم عن فهم القيادة في جمهورية ايران الاسلامية لاهمية دور الاعلام في مواجهة الهجمة الاميركية والصهيونية ضد الشعوب المسلمة".
واضاف الصحفي الاردني "ان التطور الذي لمسناه اليوم في كل وسائل الاعلام الايرانية ، يؤشر الى ثقة الحكومة الايرانية بالاعلام ودوره البناء ، وان ادراك هذا الامر هو الذي حضّها على تأسيس اتحاد اسلامي للصحافة".
واختتم عبد الرزاق حديثه بالتأكيد على اهمية دور الاعلام الاسلامي في الدفاع عن الاسلام والهوية الدينية ، معربا عن الامل باستمرار وتوسعة نشاط الاتحاد من خلال التعاون المشترك لاعضائه.
 
اتحاد العالم الاسلامي للصحافة اعاد الامل للاعلام الاسلامي
تيسير ظبيان درست
 اشار الصحفي تيسير الظبيان من صحيفة "الشريعة" الاردنية ، في تصريح لوحدة الاخبار في المعرض الدولي الثامن عشر للصحافة ووكالات الانباء ، الى اهمية اتحاد العالم الاسلامي للصحافة، وقال "ان الصحافة واجهزة الاعلام في العالم الاسلامي طالما كانت تعاني من تشتت الاهداف ولم تكن هناك مرجعية لتوحيد المجموعات المختلفة الناشطة في مجال الاعلام ، فمن هنا جاءت فكرة تأسيس هذا الاتحاد مناسبة جدا بهدف توحيد المجموعات الاعلامية المختلفة وجمعها مع بعض لاجل تحقيق الموقف المشترك والثقة بالنفس".وتابع الظبيان ، قائلا "نحن المسلمون اثبتنا في الاونة الاخيرة قدرتنا على اماطة اللثام عن زيف الاعلام الغربي في رسم صورة مشوهة للاسلام ، وكذلك قدرتنا على التصدي الحازم لهذه الدسائس". وعن العلاقة بين البلدان الاسلامية ، قال الظبيان "ان البلدان الاسلامية كلها كالعضو في الجسد الواحد ، وان اي ضرر يحيق باحداها يعدّ وهناً لسائر البلدان ، لذا يجب على البلدان الاسلامية كافة ان تتعاون وتدعم احداها الاخرى".من ناحية اخرى تحدث الاعلامي الاردني عن دور ايران في التصدي للهجمة الاعلامية الغربية الشرسة ضد الاسلام، موضحا "لايران دور مهم ومحوري في هذه القضية ، فهي طالما دافعت عن مختلف قضايا العالم الاسلامي وبرهنت ذلك على ارض الواقع ، وهو مايجمع عليه المسلمون كافة". واثنى الظبيان على مبادرة ايران في تأسيس اتحاد العالم الاسلامي للصحافة بهدف تمتين اللحمة بين الصحفيين المسلمين ، وقال "بعد ان كان العالم الاسلامي يقاسي من العزلة والهجمات المخربة ، فان بارقة امل ظهرت وان المسلمين اخذوا يدركون هذه القضية والرؤية المثبتة ، وهي انهم يتمتعون بامكانات وطاقات هائلة ودرك صحيح لعقيدتهم الاسلامية"، معربا عن امله في "ان يعود الاتحاد ، من خلال برامج مدروسة وهادفة ، بالخير والبركة على الامم المسلمة كلها" .وفي ختام تصريحاته ، عرض الاعلامي الاردني الى واقع الصحافة الاسلامية في بلاده ، مبينا "تصدر في الاردن ثلاث صحف اسلامية، واحدة منها يومية والاخرتان اسبوعيتان، والصحف الثلاثة لاتحصل على أي دعم حكومي لذلك فانها تجهد لاجل المضي في مسيرها".
 
ايمن الحرفي : يجب التحاق المزيد من الدول المسلمة بعضوية الاتحاد
ايمن الحرفي سوريه
 يعمل ايمن الحرفي مديرا للقسم الثقافي في صحيفة "الثورة" السورية التي تصدر بـ 75 الف نسخة يوميا، وزيارة  الحرفي لايران هي الاولى ، وذلك بهدف المشاركة في المعرض الدولي الثامن عشر للصحافة ووكالات الانباء.وقد اشار الحرفي في تصريح لوحدة الاخبار في المعرض الى اهمية اتحاد العالم الاسلامي للصحافة الذي عقد مؤتمره التأسيسي يوم السبت (29 اكتوبر2011) على هامش فعاليات المعرض الدولي للصحافة ، وقال "يحظى هذا الاتحاد باهمية بالغة كونه يجمع الصحفيين المسلمين من المجتمعات الاسلامية كافة تحت مظلة واحدة".واستطرد قائلا "ان هذا الاتحاد هو في الواقع مشروع مواجهة وتحد لكل اشكال الاستعمار ، وهو احد اذرع المقاومة بل اهمها ضد الاعلام الغربي".وعن تأثير هذا الاتحاد ودوره ، صرح الحرفي "حين تكون رئاسة واحدة لهذا الاتحاد وبمشاركة كل الدول الاسلامية فيه فلا شك انه سيؤدي دورا كبيرا وفعالا ضد الغزو الاعلامي الغربي" ، معربا عن الامل في "التحاق المزيد من الدول المسلمة بعضوية الاتحاد ، حتى يكون ممثلا لكل الدولة المسلمة، وبهذا الشكل يستطيع المسلمون من خلال لحمتهم وتكاتفهم الوقوف في وجه الهجمة الشرسة للاعلام الغربي ضد الاسلام". واعرب الصحفي السوري عن اعجابه بصحيفتي "اطلاعات" و "كيهان" اليوميتين الصادرتين في طهران ، بعد ان قام بجولة على الصحيفتين اطلع خلالها على التطور التقني المهني فيهما ، واكد قائلا "ان الصحيفتين تمتلكان اجهزة وتقنيات صحفية حديثة ومتطورة ، وهما تقفان بموازاة صحافة الدول المتقدمة". واختتم الحرفي تصريحاته بشرح موجز عن الصحافة في بلده سوريا ، وقال "توجد في سوريا 6 صحف واسعة الانتشار 3 منها حكومية و3 خاصة ، وتقام سنويا مسابقات صحفية لاختيار افضل مقالة وصورة وتقرير وغيرها".   
 
ايران نقطة محورية للاعلام في العالم الاسلامي
سيلوستر لهستان
اكد المحلل السياسي عضو الهيئة الرئاسية لرابطة الصحفيين البولنديين سيلوستر شفارز ، في حديث مع وحدة الانباء في المعرض الدولي الثامن عشر للصحافة ووكالات الانباء "ان ايران احدى اهم البلدان في العالم وذلك لما لها من تأثير" ، واضاف "ان حيوية الثورة الاسلامية افضت الى ظهور ثورات اسلامية جديدة في دول المنطقة ،ومنها مصر وليبيا وتونس".ورأى هذا المحلل البولندي ان باستطاعة اتحاد العالم الاسلامي للصحافة ، احباط الحملات الدعائية للاعلام الغربي التي تستهدف تشويه صورة الاسلام ، وقال "لقد شاركنا من 41 دولة في هذا المعرض وهذا امر حسن للغاية بيد انه غير كاف ، ونظرا لان رؤساء الاجهزة الاعلامية الغربية هم من دول مثل اميركا وفرنسا ، لذا فنحن بحاجة الى مشاركة صحفيين من تلك الدول في عضوية هذا الاتحاد".وضمن اشارته الى عنصر التجدد في الثورة الاسلامية وانتشارها على نطاق واسع ، اوضح قائلا "ان طابع الثورات الاخيرة هو الحداثة لكن مع ذلك فان الثورة الاسلامية في ايران تبقى هي العنصر المحرك لتلك الثورات"، وشدد على حصول حركة جديدة في العالم ، وقال "سنرى في المستقبل حصول تغييرات وثورات اسلامية عدة".وعرض شفارز لدور ايران في التطورات الاقليمية ، مبينا "اليوم نرى انهيار كل الانظمة السياسية والاقتصادية والعقائدية في العالم ، ويمكن لمس هذا الامر بوضوح في شوارع وول ستريت الاميركية ، وهذا الامر جعل العالم امام فراغ عقائدي ، لذا فان اجهزة الاعلام الاسلامية وعلى وجه التحديد في ايران التي تتمتع بتجارب غنية في الاستقلال والصمود في اعتى الظروف ، مدعوة لتبيان السبل المناسبة لتعريف العالم بالعقائد الاسلامية ، والترويج للنظام الفكري الاسلامي بديلا عن النظام الفكري السائد حاليا في العالم".وفي ختام تصريحاته اشار الصحفي البولندي الى السياسة التي يتبناها الغرب لاجل شق صف المسلمين في العالم، وقال "ان الغرب يخشى كثيرا من وحدة المسلمين ولهذا السبب يلجأ الى مختلف الاساليب لاثارة الفرقة والخلاف بين المسلمين ، واحدى هذه الاساليب الافادة من الحملات الدعائية السيئة للترهيب من الاسلام ، لكن ايران بصفتها حاملة لواء المسلمين مدعوة من خلال دعم اتحاد العالم الاسلامي للصحافة ، الى احباط خطط الغرب ومؤامراته ، وان تسعى بكل طاقاتها لتوحيد صفوف المسلمين".
 
 حيدر الاسدي: اتحاد العالم الاسلامي للصحافة الحل الوحيد لرسم الصورة الحقيقية للاسلام للعالم
حيدرالاسدي
في حديث مع مراسل وحدة الاخبار في المعرض الدولي الثامن عشر للصحافة ووكالات الانباء ، اشار الصحفي العراقي رئيس تحرير مجلة (البصيرة) حيدر الاسدي ، الى دور ايران في التصدي للهجمة الاعلامية ضد الاسلام ، وقال "ان مانشاهده اليوم في ايران وفي اجهزتها الاعلامية القيمة ، هو التأثير الواسع لهذا البلد في التبليغ للاسلام الاصيل في العالم" ، واضاف "لقد اسس المسؤولون الايرانيون اتحادا عالميا للصحافة الاسلامية يحاول ان يصحح المسير ويمضي في منهج التصدي للهجمات الفكرية والعقائدية التي يتعرض لها العالم الاسلامي ، وان تأسيس هذا الاتحاد في هذه البرهة الزمنية يحظى بالاهمية البالغة لكوننا نمر باخطر مرحلة من مراحل تشويه حقائق الاسلام من قبل اعداء الدين والمسلمين".وضمن اشارته الى حاجة المجتمعات الاسلامية الى اتحاد الاجهزة الاعلامية ، قال "من حسن الحظ قد زادت ظاهرة الاعلام الاسلامي في العراق بعد سقوط نظام صدام حسين ، فمن جهة يتسم العراق بتنوع الاديان والطوائف وبكل تأكيد ان لكل منها صحفه ونشرياته ، ومن جهة اخرى فان الصحف والمجلات الاسلامية في العراق لها تأثيرها الملموس في اوساط المجتمع"، واضاف "في تقديري ان الحالة الاسلامية في العراق تنتظر في المستقبل المزيد من النجاحات" .وتحدث رئيس تحرير مجلة "البصيرة" عن معارض الصحافة في العراق ، مؤكدا "تقام في العراق معارض للصحافة لكن عددها محدود ، ومن المقرر تنظيم معرض للصحافة ووكالات الانباء الاسلامية في مدينة النجف الاشرف ، لكن يبقى حجم المشاركة لايرقى لحجم المشاركة في معرض طهران". وعرض لقضية التعاون والتنسيق بين الصحافة الاسلامية في سبيل مواجهة الحرب الاعلامية الغربية ضد الاسلام، مؤكدا "ان هذه القضية مؤثرة وتحظى باهمية بالغة ، وانا شخصيا دعوت على مستوى الاعلام الى اهمية التصدي للحرب الاعلامية الغربية ضد الاسلام ، وكتبت في هذا المضمار كثيرا من المقالات".واختتم الاسدي حديثه بالدعوة لتأسيس اتحادات مشابهة لاتحاد العالم الاسلامي للصحافة في سائر البلدان الاسلامية، معربا عن امله في بلورة "مبادرات مبتكرة تجعل من هذا الاتحاد اكثر تأثيرا".
 
عبد الله مجاهد : الثورة في ايران المحرك الاساس للنهضات الاسلامية
عبدا... مجاهد يمن
في الجناح اليمني في المعرض الدولي الثامن عشر للصحافة ووكالات الانباء ، التقت وحدة الاخبار في المعرض رسّام الكاريكاتير في صحيفة "الثوري" اليمنية ، الفنان عبد الله مجاهد الذي تحدث عن اهمية تأسيس اتحاد العالم الاسلامي للصحافة ، وقال "ان تأسيس الاتحاد من قبل ايران وفي هذه المرحلة الحساسة بالذات يحظى باهمية بالغة ، وذلك لان الصحفيين المسلمين كانوا بحاجة الى اتحاد كهذا يدافع عنهم ويدعمهم لاجل ان يكون في وسعهم مواجهة هجمة الاعلام الغربي والصهيوني ضد الاسلام واصرار هؤلاء على هذه الهجمة وسعيهم للهيمنة على الشرق والدول الاسلامية".
واضاف "ان تأسيس هذا الاتحاد يعد امرا مهما وضروريا ، اذ سيكون من شأنه في المستقبل تحفيز الصحفيين المسلمين نحو النضال بمزيد من القوة والعزيمة".
وتحدث هذا الفنان اليمني عن دور ايران في التصدي للهجمة الغربية ضد الاسلام والمسلمين ، قائلا "ان الثورة في ايران هي المحرك الاساس للنهضات الاسلامية ، لاسيما في هذه البرهة التي اشتد فيها هجوم الغرب والصهيونية ضد ايران والمسلمين كافة". 
واشار مجاهد في ختام تصريحاته الى الصحافة الاسلامية في اليمن ، موضحا "تصدر في اليمن صحيفة يومية اسلامية واحدة وايضا بعض الصحف الاسبوعية الاسلامية ، وهي جميعها معارضة لنظام علي عبد الله صالح ، ومن جهة اخرى فان العمل الصحفي الاسلامي لايحظى في اليمن باي دعم حكومي".
 
زعامة ايران للعالم الاسلامي ، نعمة الهية قيّمة
محمد عيسي غنا
اعرب رئيس الجمعية الاسلامية في غينيا محمد عيسى ، في تصريح لمرسل وحدة الاخبار في المعرض الدولي الثامن عشر للصحافة ووكالات الانباء ، عن دهشته للتطور الحاصل في ايران على مختلف الصعد ، وقال "ان ايران اختارت الوقت المناسب جدا لاقامة هذا المعرض ، وذلك لان قوة القلم في عالم اليوم هي اضعاف قوة السيف".
واضاف "ان الالة الاعلامية الغربية اتخذت الخطوات الكفيلة بجعل اسم الاسلام مرادفا للارهاب ، وفي ضوء هذه الظروف اصبح بعض المسلمين يخشون البوح بدينهم ناهيك عن امر التبليغ بهذا الدين ، ومن هذا المنطلق تقع على عاتقنا مسؤوليات جسام للدعوة الى الوحدة والاخوة والمحبة بين اوساط المسلمين كافة ، وعبر هذا الطريق نستطيع ان نعزز ثقة المسلمين بانفسهم تمهيدا لالحاق الهزائم بالاعلام الغربي".
وتابع قائلا "ان اعداء الدين يلجأون اليوم الى قمع المسلمين باستخدام اساليب معقدة وغير مباشرة ، ومن ابرزها زرع بذور النفاق بينهم ، ومن نماذج ذلك النفاق الذي تصدر النشرات الاخبارية اخيرا هو الاتهامات التي وجهت لايران بضلوعها في مؤامرة مفترضة لاغتيال السفير السعودي في اميركا ، وبناء على ذلك فان المسلمين مدعوون الى اليقظة والاتحاد بهدف احباط تلك المخططات".
وضمن اشارته الى الارادة الربانية في ان تتبوأ ايران زعامة العالم الاسلامي ، ووصفه هذا الامر بانه "نعمة عظيمة"، قال "مانتوقعه من ايران هو امران ، اولهما الترويج اكثر لروح الاخوة والتآخي بين المسلمين ، والاخر ان تمد يد العون الى الدول الاسلامية التي هي بحاجة الى المزيد من التبليغ للدين الاسلامي".
وتحدث محمد عيسى عن سبل الحاق الاعلام الاسلامي الهزيمة بالاعلام الغربي ، موضحا "رغم ان هذا الامر لايتحقق في ليلة وضحاها ، لكن يجب الاخذ بعين الاعتبار ان الاعلام سيف ذو حدين ، اي ان في وسع الاعلام تشويه صورة الاسلام وفي الوقت نفسه باستطاعته عكس صورة ايجابية تليق بهذا الدين الحنيف ، وبناء على ذلك فانه يجب محاربة الاعلام بسلاح الاعلام ، واذا ما عززنا من جهودنا على هذا الصعيد فان الغلبة ستكون حتما من نصيبنا".
ورأى عيسى ان في وسع اتحاد العالم الاسلامي للصحافة "دعم الجهود الرامية الى تحقيق النصر على الاعلام الغربي المعادي للمسلمين" ، وقال "لقد اجتمعنا في طهران من مختلف الدول الاسلامية ، وان تبادل التجارب في ما بيننا سيمدنا بالمزيد من الزخم لتفعيل انشطتنا التبليغية في بلداننا".
واثنى رئيس الجمعية الاسلامية في غينيا على "الجهود الواسعة والبناءة التي تبذلها ايران لحصول المسلمين في العالم على المعلومة" ، لافتا الى "ان ايران اثبتت صدق رسالتها الاعلامية ، حتى ان كثيرا من اصدقائي نصحوني بمتابعة شبكة (برس تي في) اذا كنت راغبا بمعرفة الحقيقة ، لذا نحن بحاجة للاقتداء بايران ، وان نسعى لايصال صوت الحقيقة لشعوبنا على ان نترك لهم حرية اتخاذ القرار المناسب".
 
اتحاد العالم الاسلامي للصحافة، أمل لكل الصحفيين المسلمين
قيس تيسير اردن
"ان للجمهورية الاسلامية الايرانية دورا هاما جدا بالمنطقة في الدفاع عن الاسلام وسمتها البارزة مقارنة بسائر الدول ، هو صدقها في هذا الامر".
هذا ما اشار اليه مدير عام مجلة "الشريعة" الاردنية السيد قيس تيسير الظبيان في حوار مع مراسل وحدة الاخبار في المعرض الدولي الثامن عشر للصحافة ووكالات الانباء.
    وتابع الظبيان انه "من هذا المنطلق كانت دعوة الجمهورية الاسلامية لإقامة تعاون بين الصحف والمجلات الاسلامية من خلال فكرة اتحاد العالم الاسلامي للصحافة، وهي فكرة تطرح لأول مرة في العالم العربي والاسلامي ولعل اهم دور قد يكون لهذا الاتحاد هو تنسيق مواقفه تجاه الهجمة الشرسة التي يتعرض لها الاسلام والمسلمون بتوجيه من امريكا واسرائيل".
ورأى الظبيان "ان اتحاد العالم الاسلامي للصحافة سيضطلع بدور هام في الرد على الاتهامات التي توجه للاسلام ، كما سيكون في وسع الاتحاد الدفاع بشكل بناء عن حقوق المرأة في الاسلام ، والتي يزعم الغربيون انها منقوصة في حين ان الاسلام كرمها احسن تكريم ومنحها المقام الاسمى، اذ قال الله تعالى: "ولقد كرمنا بني آدم".
واستطرد قائلا "في الوقت الذي تكون المرأة فيه معززة مكرمة في الاسلام ابنة كانت أو أخت أو والدة أو زوجة، نجد عكس هذا تماما في الدول الغربية حيث تعاني الاسر من التفكك العائلي كما تبقى المرأة تبحث عن عمل حتى تبلغ الستين أو أكثر".
وبشأن اتحاد العالم الاسلامي للصحافة ، اوضح عضو الهيئة الادارية لجمعية رابطة العلوم الاسلامية في الاردن "اذا اردنا لهذا الاتحاد ان ينجح فلا بد ان تكون له اجتماعات دورية في طهران حتى يبقى التنسيق قائما وتبقى المساعي متواصلة لتغطية جميع المستجدات الحاصلة على الساحتين الاسلامية والعربية".
واشاد السيد قيس الظبيان بدور الاعلام الاسلامي ، قائلا "ان الصحافة الاسلامية في الحقيقة تلقى محاربة كبيرة سواء من الحكومات والشعوب، حيث ان اصحاب الاعلام يبتعدون عن نشر الاعلانات في المجلات او الصحف الاسلامية تحت ذريعة ان قراءها محدودون او بسبب التوجه الديني لهذه الصحف ، وبالتالي فان هذا التعاطي يجعل الصحافة الاسلامية امام عجز مالي كبير، ولولا ان القائمين عليها هم اصحاب مبادئ وليس هدفهم التكسب المادي لما مضوا في اصدار هذه الصحف. ورغم كل هذه الضغوط فقد استطاعت الصحافة الاسلامية ان تقوم بدور فاعل في الثورات التي بدأت تظهر في الوطن العربي والاسلامي، ونظرا لكون مطالبات معظم هذه الثورات كانت ذات طابع ديني ، لذا يمكن القول ان هذه الثورات وفرت بشكل ما دعما معنويا للصحافة الاسلامية ، هذه الصحافة التي تخلصت من الحكام الذين كانوا يحاربون كل التوجهات الاسلامية".
 وفي معرض رد قيس الظبيان على سؤال يتعلق بالدور الذي يجب ان يضطلع به الاعلام الاسلامي لكسر هيمنة الغرب على الاعلام في العالم ، قال "من المعلوم ان الدول الغربية والاستعمارية كأميركا واسرائيل هي التي توجه الانظمة الحاكمة بمحاربة الصحف الاسلامية والتضييق عليها وفي نفس الوقت يوجهون بشكل مباشر او غيرمباشر رؤوس الاموال لعدم دعم هذه الصحف سواء بالاعلانات او بغيرها من الاساليب ، ما يدفع مدراء المطبوعات الى اغلاق صحفهم ومجلاتهم للحؤول دون حصول المزيد من الاضرار المادية".
وتحدث مدير مجلة (الشريعة) عن المحاولات الصهيونية لشراء الذمم ، موضحا "لا ابوح سرا اذا قلت ان الاسرائيليين ارسلوا الي ثلاث دعوات لزيارة اسرائيل ودعم مجلتي (الشريعة) مقابل شيء واحد فقط هو ايقاف هجومي على دولة اسرائيل والصهيونية العالمية كما ارسلت الرسالة نفسها بطرق اخرى عن طريق اميركا" ، ومضى يقول "انا اعتبرت هذاالعرض مساومة على مبادىء ديننا الحنيف ، مبادىء لايمكن ان تكون عرضة للمساومة ، لذلك رفضت العرض بشكل قاطع وحازم".
وختم الظبيان حديثه بالقول "اننا ولاجل تحقيق مبادئنا واهدافنا المنشودة ، نعول على المساعي التي يبذلها اتحاد العالم الاسلامي للصحافة".   
 
ايران بذلت جهودا جبارة لتمتين اواصر العالم الاسلامي
ابراهيم امبوج سنگال
في لقاء مع مراسل وحدة الانباء في المعرض الدولي الثامن عشر للصحافة ووكالات الانباء ، تحدث الكاتب في صحيفة "سوليل" السنغالية ابراهيم امبوج عن السمة الرئيسة لهذا المعرض ، مؤكدا "انه سيسهم في تكريس التعاون بين وسائل الاعلام الاسلامية وتعزيز قدراتها" ، واضاف "من خلال التعاون الذي انبثق بين وسائل اعلام العالم الاسلامي ، بات في استطاعة المسلمين في شتى اصقاع المعمورة الدفاع عن انفسهم مقابل اجهزة الاعلام الغربية".
واشار خلال حديثه الى الدور المحوري لايران في العالم الاسلامي ، موضحا "ان ايران التي تحولت بعد الثورة الى دولة اسلامية حقيقية ، دافعت بكل طاقاتها عن الاسلام امام هجمات الغرب وبذلت جهودا جبارة لتمتين اواصر العلاقات بين دول وشعوب العالم الاسلامي".  
واعرب امبوج عن سروره لكون ايران اصبحت قوة متطورة في المجالات المختلفة ومنها الاقتصادية والصناعية والتقنية ، وقال "ان تطور ايران بصفتها دولة مسلمة مدعاة فخر لكل المسلمين ، ولزاما على الصحفيين المسلمين نقل صور هذه التطورات الى بلدانهم كي يدرك العالم الغربي ان الاسلام دين التطور والتنمية ، وان المسلمين يحرزون التطور في مختلف المجالات يوما بعد آخر".
وتحدث الصحفي السنغالي عن اتحاد الصحافة ، قائلا "ان وسائل الاعلام الاسلامية مدعوة الى ان تبادر بعد هذا المعرض الى مشاركة سائر المؤسسات الاعلامية الاسلامية بوجهات النظر والتجارب المكتسبة ، وان تقوم بنقل النتائج الحاصلة الى بلدانها حتى يمكن عمليا تحقيق الاهداف المتوخاة من المعرض ومشروع اتحاد العالم الاسلامي للصحافة".  
وفي الختام اشار الى الصحوة الاسلامية ، وقال "اليوم نحن نرى حصول صحوة في اوساط المسلمين في العالم، وقد كشف المسلمون في مصر وليبيا وتونس عن قوتهم واوصلوا بثوراتهم رسالة الصحوة الاسلامية الى اسماع العالم، وهذا الامر من شأنه ان يجعل الاسلام يتبوأ مكانته الحقيقية في العالم".
 
حوار مع نجل احد رفاق الامام موسى الصدر
زاهر بدرالدين لبنان
"هنالك هيمنة للدول الاستعمارية على وسائل الاعلام في العالم ، ويمكن مقاومة هذه الهيمنة عبر اللقاءات والجمعيات مثل الذي نشهد حصوله حاليا هنا في طهران ، لاجل ان يتسنى لنا عكس الصورة الواقعية والناصعة للاسلام الى العالم ، صورة مغايرة لتلك التي ترسمها الولايات المتحدة الاميركية والدول الغربية الاخرى وتعكسها للعالم".
بهذه الكلمات استهل الصحفي اللبناني المدير المسؤول لوكالة انباء (لبنان) زاهر بدر الدين ، حديثه مع مراسل وحدة الاخبار في المعرض الدولي الثامن عشر للصحافة ووكالات الانباء في طهران ، وتابع بدر الدين قائلا "بصفتي صحفي مسلم اسعى من خلال وكالتي الخبرية ، التصدي للهجمة الاعلامية الغربية ضد الاسلام".
تجدر الاشارة الى ان زاهر بدر الدين هو نجل السيد عباس بدر الدين ، الصحفي اللبناني الذي اختطف برفقة الامام موسى الصدر ، ومازال مصيره مجهولا . وزاهر يزور ايران للمرة الثانية ، حيث تزامنت زيارته لايران في سني طفولته مع احداث انتصار الثورة الاسلامية عام 1979.
وتحدث بدر الدين عن مصير والده ، موضحا "لم نتلق حتى الان اي خبر عن والدي والامام موسى الصدر ورفيقهما الآخر الذي اختفى معهما ، بيد اننا مازلنا نتقصى الحقيقة بكل حزم".
وعبر المدير المسؤول لوكالة انباء (لبنان) عن اعجابه بصحيفة ايران بعد زيارته لها على هامش فعاليات معرض الصحافة ، وقال "فوجئت بصحيفة خاصة للمكفوفين (ايران سبيد) ، الى جانب اصدارات اخرى لصحيفة ايران ، منها صحيفة (الوفاق) العربية وصحيفة (ايران ديلي) الانجليزية ، ان هذه الانشطة متميزة ومثيرة". 
في الختام عرض بدر الدين لواقع الصحافة في لبنان ، موضحا "تصدر في لبنان يوميا 10 صحف تتناول مختلف القضايا ، كما هناك صحف تصدر عن حزب الله منها صحيفة (الانتقاد) التي تنشر نسخة منها على الشبكة العنكبوتية".
 
اتحاد العالم الاسلامي للصحافة يلزمه الدعم المستمر
عاطف قدادره الجزاير
اشار الصحفي الجزائري عاطف قدادرة ، الذي يعمل في القسم السياسي بجريدة "الخبر" وهي صحيفة واسعة الانتشار تصدر يوميا بنصف مليون نسخة ، في حوار مع مراسل وحدة الانباء في المعرض الدولي الثامن عشر للصحافة ووكالات الانباء ، الى دور اتحاد العالم الاسلامي للصحافة ، قائلا "يجب ان يضطلع الاتحاد بدور استراتيجي ، فهذا الاتحاد خطوة بناءة تحتاج الى الدعم المستمر ، على ان يكون هذا الدعم بحجم الهجمات والتحديات التي يواجهها العالم الاسلامي".
وتابع قدادرة "ان العالم الغربي يمسك بافضل ادوات الاعلام وتقنية المعلومات ويوظفها بشكل ذكي ، حتى اذا كان هذا التوظيف غير اخلاقي ، لذا فان الاعلام في العالم الاسلامي مدعو لتوحيد الصف من اجل التصدي للاعلام الغربي".
وصرح الصحفي الجزائري "ان مفهوم التصدي لهجوم الاعلام الغربي كان ومازال حاضرا ، لكن بقاءه وصموده رهن بمدى تطوير الشعوب المسلمة لادائها الاعلامي وتماسكها ووحدتها لبلورة مشروع مشترك ، وان فكرة هذا الاتحاد يمكن ان تكون بداية لمشروع مشترك بين الدول الاسلامية".      
واشار قدادرة الى الاعلام الاسلامي الايراني ، مشيدا بوكالة الجمهورية الاسلامية الايرانية للانباء (ارنا) ، وقال "شخصيا اتابع النسخة العربية لـ (ارنا) لاسيما في ما يتعلق بالعلاقات الايرانية – الجزائرية" .
واشاد الصحفي الجزائري بمواقف وردود فعل الساسة الايرانيين ازاء الكثير من الاحداث المرتبطة بايران والاسلام، لاسيما المزاعم الاميركية في شأن مؤامرة مفترضة لاغتيال السفير السعودي في الولايات المتحدة"، وقل "يهمنا كثيرا متابعة هذه القضايا من خلال النسخة العربية لوكالة الانباء الايرانية".
واختتم عاطف قدادرة تصريحاته بالقول "انا اتابع قناة (العالم) ايضا لان لدى هذه القناة رؤية متزنة جدا عن طبيعة العلاقات بين ايران والغرب".
 
ايران انموذج اعلامي للبلدن المسلمة في العالم
وليد محمد علي فلسطين
تحدث مدير مركز الابحاث والدراسات الفلسطينية وليد محمد علي ، في لقاء مع مراسل وحدة الانباء في المعرض الدولي الثامن عشر للصحافة ووكالات الانباء ، عن اهمية ايران ودورها المحوري في كسر احتكار وسلطة الشبكات التلفزيونية الغربية على البلدان الاسلامية ، وقال "ان احدى اهم اهداف تأسيس اتحاد العالم الاسلامي للصحافة بمحورية ايران ، هو الدفاع عن القيم الاسلامية والتصدي لاكاذيب الاعلام الغربي".
واوضح "ان العالم الاسلامي لن يكون قادرا في التغلب على المشاكل التي تعترض طريق الدول الاسلامية من دون دعم ايران له، حيث ان ايران بصفتها احدى اقوى الدول الاسلامية ، قادرة على بلورة الوحدة بين اجهزة الاعلام الاسلامية وصياغة سلطة اعلامية مقتدرة في منطقة الشرق الاوسط تكون مؤهلة لمواجهة التبليغات السيئة لاسرائيل واميركا".
واعرب عن الامل بمجيء يوم يقام فيه على الاراضي الفلسطينية المحررة معرض للصحافة ووكالات الانباء على غرار معرض طهران .      
واشار الى وجود صحيفتين مهمتين في قطاع غزة ، اما في الساحل الغربي لنهر الاردن الخاضع لسيطرة حركة فتح فتصدر اكثر من 20 صحيفة معنية باخبار العالم الاسلامي والتطورات في الشرق الاوسط ودراسة القضايا العالمية.
ولفت الكاتب الصحفي الفلسطيني الى "التطورات الكبيرة والملفتة التي طرأت في السنوات الاخيرة على وسائل الاعلام الايرانية" ، وقال "كنت على معرفة مسبقة بالاعلام الايراني والتطورات التقنية في الشبكات التلفزيونية الايرانية ، ومنها قناتي (برس تي في) و (العالم) الى جانب الصحف مثل صحيفة ايران واطلاعات والوفاق، وان بوسع ايران بما تمتلكه من زخم اعلامي واسع ان تصبح انموذجا لجميع وسائل الاعلام في العالم الاسلامي".
وفي ختام حديثه ، اعرب عن الامل بتوسعة الاعلام الرقمي والافتراضي "وان يصل الاعلام الافتراضي الاسلامي الى مرحلة متقدمة من التطور الكمي والكيفي".  
 
الاعلام الايراني مصدر خبري مهم للصحفيين النيجيريين
ابراهيم موسي نيجريه
اعرب ابراهيم موسى رئيس تحرير صحيفتي "الميزان" الاسبوعية و "بوينتر اكسبرس" نصف الشهرية اللتين تصدران في نيجيريا ، عن اسفه لكون نيجيريا تفتقر الى اقامة معارض مشابهة لمعرض طهران الدولي للصحافة ووكالات الانباء ، وقال "ان هذا المعرض هو من افضل المعارض التي زرتها خلال مسيرتي المهنية ، اذ بالاضافة الى احتضانه الصحافة المحلية فان المعرض اولى اهتماما خاصا ايضا بالصحافة الاجنبية".
وضمن حديثه عن تأسيس اتحاد العالم الاسلامي للصحافة ، اوضح موسى قائلا "ان فكرة تأسيس اول اتحاد للصحافة في العالم الاسلامي ، تعد فكرة بناءة وذكية ، واذا ما تحرك الاتحاد في ضوء خطط وبرامج مدروسة ومناسبة فانه سيكون قادرا على التصدي لافضلية الاعلام الغربي ، وسيشكل منعطفا في الانشطة الشاملة للاعلام الاسلامي".
وبيّن ابراهيم موسى بانه زار ايران ثلاث مرات ، معربا عن امله بحصول لقاءات مع الاسرالصحفية الايرانية اعتقادا منه بان "اداء الصحافة الايرانية يعتبر مميزا".
وتابع قائلا "ان كثيرا من الصحفيين في نيجيريا يستقون الاخبار بشكل يومي من مصادر الاعلام الايراني ، مثل قناة (برس تي في) ووكالة الانباء الطلابية (ايسنا) ووكالة (فارس) للانباء ووكالة جمهورية ايران الاسلامية للانباء (ارنا).
ورأى في ختام حديثه انه"تقع على الصحفيين المسلمين مهمة السعي الجاد لتنوير الرأي العام العالمي في ما يتعلق بسلمية المسلمين وتآخيهم".
 
التاريخ برهن على قدرة ايران في زعامة العالم الاسلامي
نايرا مكرتچيان ارمنستان
في حوار مع مراسل وحدة الانباء في المعرض الدولي الثامن عشر للصحافة ووكالات الانباء ، اكد الصحفي والمحلل السياسي في وكالة "ارميديا" الخبرية التحليلية الارمينية نايرا مكرتشيان "ان المشاركة في هذا المعرض تحظى بالاهمية لكون الصحفيين من مختلف البلدان يتعرفون بعضهم على بعض ويتبادلون التجارب والمعلومات ، وعلى سبيل المثال انك حين تزور ايران ستدرك ان التقارير التي تتحدث عن هذا البلد مغايرة تماما للواقع".
وقال "ان زيارة ايران من قبل ممثلي وسائل الاعلام المختلفة ، من شأنها احباط الهجمات الدعائية المناهضة لهذا البلد ، وان هذا المعرض يشكل فرصة مناسبة لصحفيي العالم الاسلامي حتى يتمكنوا من تبادل وجهات النظر وتعميق اللحمة في ما بينهم".
وتابع نايرا ، قائلا "في استطاعة ايران ان تكون زعيمة مناسبة للعالم الاسلامي ، وذلك لان هذا البلد يتمتع بعمق حضاري قيّم يصل لـ 2500 عام ، واثبت على مدار التاريخ قدرته على الزعامة".
وضمن اشادته بالبرنامج النووي الايراني السلمي ، قال "ان ايران وفي حال استكمال برنامجها النووي ، ستتحول الى قوة عظمى في العالم ، وهذا الامر مبعث فخر ليس للايرانيين فحسب بل للعالم الاسلامي باسره".       
وتحدث هذا الصحفي الارميني عن معرض الصحافة ، موضحا "ان في وسع هذا المعرض ان يعكس للعالم صورة ايجابية جدا عن ايران والاسلام ، ذلك لان ايران بلد متطور جدا ، كما باستطاعته ان يساعد الشعوب الغربية في التعرف على الحقائق في هذا البلد ، في ضوء ماتروج له آلتهم الاعلامية من اكاذيب عن القتل والارهاب في العالم الاسلامي، وهذا ما سيترك انطباعا حسنا في اوساط هذه الشعوب وسيعطيها صورة اخرى عن الدين الاسلامي". 
 
اتحاد العالم الاسلامي للصحافة ، معقل خبري رئيس لمسلمي العالم  
پالاش
قال مساعد رئيس تحرير صحيفة "الثورة" البنغلادشية مهدي حسن بلش "ان الغرب يسخّر الاعلام سلاحا ضد المسلمين ، وان اجهزة الاعلام الغربية متحدة كلها في وجه الاسلام ، لكن نحن في وسائل الاعلام الاسلامية لم نصل بعد الى حالة الاتحاد المطلوب ، وهذه احدى نقاط ضعفنا ، وعلى سبيل المثال نحن نرى ان الاعلام الغربي تعامل بخطاب موحد في قضية الحرب على العراق وافغانستان لكننا نفتقر لمثل هذا الاتحاد".
وضمن اشارة بلش الى الدور البناء لايران ، قال "ان معظم البلدان الاسلامية ، مثل ليبيا ومصر وباكستان ، مشحونة بقضايا مختلفة باستثناء ايران التي تتمتع بمكانة مستقرة لها تأثيراتها البناءة على كثير من قضايا العالم الاسلامي".
وتابع الصحفي البنغلادشي ، قائلا "حين يقع حدث في بلد مسلم فان المسلمين في سائر الارجاء يتابعون ماحصل من خلال وسائل الاعلام الغربية مثل (سي ان ان) و (رويترز) و (بي بي سي) وسواها ، وبطبيعة الحال ان هذه المؤسسات الاعلامية تتعامل مع الحدث في اطار اهداف خاصة ، لذا على وسائل الاعلام الاسلامية التعامل بوعي وبشكل جاد مع هذه الظاهرة والتعرف على تداعياتها السيئة".
واستطرد قائلا "ان اتحاد العالم الاسلامي للصحافة مدعو لتحقيق هدف محدد وهو ان يتحول الى معقل خبري رئيس لمسلمي العالم ، كي يبادر المسلمون كافة الى استقاء الانباء الصحيحة عبر هذا الجهاز الاعلامي ، وبكل تأكيد ان هذا الهدف لايتحقق من دون تعاون ودعم الاعضاء كافة".
وفي ختام حديثه عرض مساعد رئيس تحرير صحيفة "الثورة" البنغلادشية ، الى الدور المحوري لايران في وحدة المسلمين ، معلنا ترحيبه بتنظيم مثل هذه المعارض في سائر الدول الاسلامية. 
 
المثابرة ، سر نجاح اتحاد العالم الاسلامي للصحافة
بوركينافاسو
كانازو ماهارو ، هو رئيس تحرير صحيفة "لوبه" الناطقة بالفرنسية في دولة بوركينافاسو الافريقية، بلد يقع في غرب افريقيا وقد قاسى طوال سنوات مديدة من نير الاستعمار، ويبلغ عدد نفوسه اليوم 15 مليون نسمة ، منهم 6 ملايين مسلم.
ماهارو وبعد جولة على مؤسسات اعلامية ايرانية تفقد خلالها مبنى وكالة جمهورية ايران الاسلامية للانباء وشبكة (برس تي في) ، اكد قائلا "لم اكن اتصور وجود كل هذه الاجهزة المتطورة والقابليات المهنية الاعلامية في بلد اسلامي ، وما لمسته من تطور في المؤسسات الاعلامية الايرانية اثار دهشتي".
وكشف رئيس تحرير صحيفة "لويه" عن وجود فقط خمس صحف واسعة الانتشار في بلاده ، وقال "نظرا لكون هذه الصحف الخمسة ناطقة بالفرنسية ، فانها تواجه ازمة في اطار المصادر الخبرية ، وغالبا ما تستقي اخبارها من مصادر الاعلام الغربي وتحديدا قناة (فرانس 24) ووكالة الانباء الفرنسية (فرانس برس)".
وتابع قائلا "ما لاشك فيه ان بوركينافاسو بحاجة الى المزيد من وسائل الاعلام الاسلامية ، وحاليا تصدر في بلادنا صحيفة واحدة وبضع النشريات الشهرية لـ 6 ملايين مسلم".
ومن جانب ثان تحدث السيد ماهارو عن تأسيس اتحاد العالم الاسلامي للصحافة ، قائلا "ان مبادرة جمهورية ايران الاسلامية الى تأسيس هذا الاتحاد تحظى بالثناء ، اذ ان تأسيس مثل هذه المنظمة بهدف دعم الصحفيين المسلمين في بلورة وجهات نظر مشتركة مقابل الهجمة الاعلامية الغربية يكتسي اهمية بالغة ، ويجب ان يوضع على جدول اعمال الاتحاد تنظيم مثل هذه المؤتمرات في سائر بلدان العالم".
واوضح "ما لاشك فيه ان ايران بصفتها دولة لها تأثيرها في العالم الاسلامي ، تستطيع ان تضطلع بدور مهم في اتحاد العالم الاسلامي للصحافة وان تكون في طليعة الدول المدافعة عن المسلمين ، ولاسيما الصحفيين المسلمين".
 
ينبغي تأسيس اتحاد للاذاعة والتلفزيون الاسلاميين
عثمان الاسدي قطر
"بعد ان اطلعت على بنود النظام التأسيسي لاتحاد العالم الاسلامي للصحافة ، بت اعتقد ان هذا الاتحاد اذا مضى في مسيرته فانه سيصبح حصنا منيعا للاسلام وسيضطلع بدور بارز في تصحيح الصورة المشوهة التي رسمها الاعلام الغربي اليوم للاسلام ، بينما صورته الحقيقة هي غير ذلك".
بهذا الموقف البناء من اتحاد العالم الاسلامي للصحافة ، استهل الصحفي القطري محمد علي عثمان الاسدي حواره مع وحدة الاخبار في المعرض الدولي الثامن عشر للصحافة ووكالات الانباء ، معلنا ترحيبه بتأسيس الاتحاد ومشيدا ببنوده.
وتابع الاسدي الذي شارك في المعرض ممثلا لصحيفة ( الراية) القطرية ، قائلا "يجب ان يتسم الاعلام الاسلامي بالصدقية والشفافية كي يتسنى له الدفاع عن الاسلام امام الالة الاعلامية الغربية ، كما على الاعضاء توحيد رؤاهم ووجهات نظرهم في ما يتعلق باهداف الاتحاد وادارته وبرامجه العملية حتى تتلاحم قدراتهم ومساعيهم في سبيل تحقيق الاهداف المنشودة". 
وعن دور الاعلام الاسلامي في التصدي للاعلام المعادي، صرح الاسدي "في تقديري ان الاعلام الاسلامي بحاجة الى القيام ببعض التعديلات على نتاجاته الاعلامية ، فالاسلام ليس مجرد احاديث وفتاوى فقهية انما هو فكر سياسي واقتصادي وديني يشمل جميع مناحي الحياة".
ودعا الى "التركيز بشفافية من خلال الاعلام الاسلامي، على الفكر والمفاهيم الراقية للاسلام لايصال هذا الفكر الى الشعوب والدول الغربية وغيرها ليعيدوا النظر في مواقفهم من الاسلام".
واكد قائلا "يجدر ان تكون للاتحاد قناة تلفزيونية واذاعة وصحيفة كي يتم عن طريقها نقل المعلومة ، وان يشرف على الاتحاد مجموعة من الزعماء والقادة الدينيين من مختلف المذاهب الاسلامية ، ففي النهاية نحن كلنا مسلمون وعلينا ان نتحد للدفاع عن ديننا".   
وضمن اشارته الى منهج الاعتدال في الاسلام الذي قال ان الصحافة في بلاده تحرص على المضي في رحابه، اكد قائلا "ان الاسلام هو دين الاعتدال ونحن في الاعلام القطري نحرص على السير في خطى هذا المنهج".
وفي الختام شدد الاسدي على اهمية تصدي دول العالم الاسلامي للهجمات الاعلامية التي يتعرض لها الاسلام ، مصرحا "ان الدول الاسلامية كافة مدعوة لان تدافع كأيران عن الدين الاسلامي".
 
 
اتحاد العالم الاسلامي للصحافة الذراع الاعلامية القوية للامة الاسلامية
هاجر العيادي
هاجر العيادي صحفية تونسية من جريدة (المحرر) ، وهي تشارك لاول مرة في المعرض الدولي الثامن عشر للصحافة ووكالات الانباء ، وقد اعربت عن سعادتها الغامرة بزيارة ايران.
تطرقت العيادي في حوارها مع وحدة الانباء في المعرض ، الى الاوضاع الاعلامية في تونس ، مؤكدة "ان الصحفيين كانوا يعانون من مقص الرقيب قبل الثورة ، ولكن تغييرات طرأت على الحياة الصحفية بعد الثورة ويتمتع العاملون في مجال الصحافة اليوم بالحرية".
واضافت "اليوم تخلصنا من الرقيب الذي كان متسلطا من قبل النظام العلماني لزين العابدين بن علي على رقاب الحركة الاعلامية واصبحت اجهزة الاعلام المقروءة والمرأية والمواقع الخبرية قادرة على التعبير عن آرائها ومعتقداتها بحرية".
وتحدثت الصحفية التونسية عن اتحاد العالم الاسلامي للصحافة ، قائلة "ان هذا الاتحاد يؤدي دورا بناء للغاية في وحدة الاعلام الاسلامي لاجل نشر الرسالة الاسلامية الداعية للحرية والانسانية" ، واعربت عن املها في تنظيم اجتماع سنوي للاتحاد في احدى البلدان الاسلامية ، وان يصبح هذا الاتحاد الذراع الاعلامية القوية للعالم الاسلامي".
 واشارت العيادي الى وجود 12 صحيفة واسعة الانتشار في تونس ، منها 5 صحف تعود للمجموعات التي لديها نزعات دينية ، وقالت ان حجم الصحف الاسلامية في تونس اخذ بالاتساع بعد احداث الثورة.
من ناحية اخرى ، وصفت الصحفية التونسية العمل الصحفي الاسلامي ، بانه "لسان الانسان المسلم والمؤشر الابرز للسلطة الرابعة لحاكمية الشعب ، وكذلك مؤشر لسلطة ومجتمع اسلامي نموذجي".  
وتابعت قائلة "ان الصحافة الاسلامية هي سبيل للدفاع عن الاسلام ووسيلة نموذجية لمواجهة كل من يقف في مقابل الاسلام ، وذلك لان الاسلام هو دائما بصدد تنمية الخير في اوساط الامم المسلمة ، وانه بالاساليب الصحيحة يحقق للمسلمين ما هو في صالح امورهم".
وتحدثت عن معارض الصحافة في بلادها ، قائلة "في تونس لم تنظم معارض بحجم معرض طهران" ، واعربت عن الامل في تنظيم مثل هذه المعارض في تونس بعد ان حصل الشعب التونسي على حريته.

 صحفي كويتي : ايران تقف بكل امكاناتها مقابل محاولات تشويه صورة الاسلام

كويت 1

محمد الهندال صحفي كويتي يعمل رئيسا لقسم الشؤون البرلمانية في صحيفة "الدار" الكويتية التي تعنى بشؤون السياسة الداخلية لدولة الكويت الى جانب القضايا الخارجية ، وهي من الصحف الاسلامية الموالية لمدرسة اهل البيت.ورغم ان الهندال زار ايران اكثر من مرة ، لكن زيارته الحالية لطهران هي الاولى.الهندال وفي حوار مع مراسل وحدة الاخبار في المعرض الثامن عشر للصحافة ووكالات الانباء ، تحدث عن الدور الذي في وسع اتحاد العالم الاسلامي للصحافة ان يضطلع به ومستقبل الصحافة في البلدان الاسلامية.وقال عن دور هذا الاتحاد "ان تبلور خطة لتوحيد الخطاب الاعلامي الاسلامي في مقابل اجهزة الاعلام المعادية يعد امرا بناء للغاية ، ونحن نشعر بالامتنان لجمهورية ايران الاسلامية لاتخاذها هذه الخطوة".واكد الصحفي الكويتي "في حال كتب النجاح لهذا المشروع ، فانه سيسهم مستقبلا في تعزيز القدرات الاعلامية الاسلامية في العالم".     وعن امكانية الوقوف في وجه هيمنة الاعلام الغربي على الاعلام في العالم ، قال "لقد قاسينا بعد احداث 11 سبتمبر ولاسيما في المجتمعات الغربية من محاولات ربط اسم الاسلام بالارهاب ، ان هذه المجتمعات سعت الى تصوير الاسلام على انه دين يبيح سفك الدماء ويدعو للارهاب ، في حين ان الاسلام يحترم عقائد الاخرين وسائر الاديان والمعتقدات".ورأى الهندال ، ان الاعلام الغربي استغل وجود مجموعات تزعم تبنيها الاسلام لكنها خرجت عن اعرافه وتعميم صورتها على كل المجتمعات الاسلامية ، موضحا "ن هذه القضية تمت بدعم من الاعلام الغربي الذي من المؤسف انه بسط هيمنته حتى على بعض اجهزة الاعلام الاسلامية". وتابع الهندال قائلا "نحن ومن خلال مشروع اتحاد العالم الاسلامي للصحافة نسعى لتوحيد الخطاب الاعلامي الاسلامي مقابل الالة الاعلامية الغربية ، حتى نتمكن عبر هذا الطريق من التعريف بالصورة الحقيقة للدين الاسلامي، لاسيما ان هذه الصورة قد تعرضت للخدش جراء احداث 11 سبتمبر والعمليات الارهابية التي ينفذها بعض المحسوبين على المسلمين".واستطرد "نحن نتطلع للترويج لمبدأ الاعتدال الذي يعد اساس الدين الاسلامي والاسلام المحمدي الاصيل ، والذي يحض دائما على الاتحاد والتعاون والاخوة ووحدة الاهداف". واشار الصحفي الكويتي الى دور ايران في مواجهة الاعلام الغربي وماكنته الدعائية التي تناهض الاسلام وجمهورية ايران الاسلامية ، وقال "ان جمهورية ايران الاسلامية بصفتها قوة مقتدرة في المنطقة مدعوة الى التصدي بقوة الى وسائل الاعلام المعادية" ، موضحا "اضافة لما كنا نعرفه من قبل عن طهران ، فان جولاتنا الاعلامية خلال الايام القليلة الماضية في هذه المدينة بلورت لدينا بشكل واضح فكرة ان جمهورية ايران الاسلامية تقف بما لديها من امكانات في مواجهة كل من يحاول تشويه صورة

محاولة جماعية للاعلاميين المسلمين لاجل كسر هيمنة الغرب على الاعلام
شعيب انسركو
في اوغندا تصدر خمس صحف على الصعيد الوطني، وان صحيفة واحدة فقط تتعلق بالمسلمين وهي صحيفة "تورتش" التي تصدر باللغة الانجليزية .
وقال رئيس تحرير صحيفة "تورتش" شعيب سعيب نسركو ، في حوار مع وحدة الاخبار التابعة للمعرض الدولي الثامن عشر للصحافة ووكالات الانباء انه يزور للمرة الاولى البلد الصديق والشقيق ايران ، مضيفا "كنت تواقا لزيارة ايران والمشاركة في معرض الصحافة".
وتابع قائلا "ان الاسلام يتعرض لهجمة واسعة في الاعلام الغربي ، ويتم الترويج في البلدان الغربية باشكال مختلفة لظاهرة "اسلام فوبيا" التخويف من الاسلام".
وفي ضوء الهجمة الشرسة التي تقودها الالة الاعلامية الغربية ضد المسلمين ، دعا نسركو الى ضرورة بلورة عمل مشترك للاجهزة الاعلامية في العالم الاسلامي لفضح الاهداف المشؤومة للغرب والحؤول دون السماح له في الامساك لوحده بزمام الاعلام .
من ناحية ثانية اكد سرنكو "علينا نحن المسلمون بصفتنا مؤمنين بالعالم الاخر بعد الموت ، ان نأخذ الحقيقة بنظر الاعتبار في كتابة ونشر الاخبار ، واننا نرى بان الاكاذيب التي يتبناها الاعلام الغربي قد ضاعفت من اهمية تعزيز قدرات وامكانات الالة الاعلامية في العالم الاسلامي".
واستطرد قائلا "ان في وسعنا ، نحن المسلمون بصفتنا ملتزمين بقول الحقائق وتبيانها ، هزيمة هيمنة الاعلام الغربي، لكن هذا الهدف لايتحقق الا من خلال بلورة تعاون جماعي للاعلاميين المسلمين".
ووصف نسركو دور ايران في تأسيس وترشيد اتحاد العالم الاسلامي للصحافة ، بانه "محوري ومهم للغاية" ، مضيفا "ان احباط مخططات الغرب للايقاع بين المسلمين الشيعة والسنة ، لايتحقق سوى بجهد اعلامي مشترك تضطلع به الدول الاسلامية كافة".           
 
 اتحاد العالم الاسلامي للصحافة ، خطوة نحو تعزيز التعاون الاعلامي الاسلامي المشترك
تگوه سانتوسا
قال رئيس تحرير موقع (Rakyat Merdeka) الاندونيسي تيغو سانتوسا ، في حوار مع وحدة الاخبار في المعرض الدولي الثامن عشر للصحافة ووكالات الانباء "ان الاعلام الغربي يسعى لتعريف الاسلام الى جانب الارهاب" ، واضاف "ان ظاهرة الارهاب تعد احدى المشاكل التي يواجهها العالم اليوم ، وهي ليست حصرية بالمجتمعات الاسلامية ، بيد ان الالة الاعلامية للغرب تبذل قصارى جهدها لتعريف الاسلام والارهاب على انهما ظاهرة واحدة".
واشار الى ان "في وسع اتحاد العالم الاسلامي للصحافة تبيين قدرتنا نحن المسلمون على التعريف بحقوقنا القانونية، وقد حان الوقت ان نقول للقوى الغربية من خلال هذا الاتحاد وهذا المعرض ، اننا نحن المسلمون متحدون وقادرون على الوقوف في وجه هيمنتها الاعلامية".
ورأى سانتوسا "ان ايران توفر للاعلاميين المسلمين كافة ، من خلال العمل المشترك ، فرصة التوصل الى نقاط محورية ووجهات نظر مشتركة" ، وقال "ان الاعلام الغربي نجح الى حد ما في ايجاد الفرقة بين المسلمين الشيعة والسنة في العراق ، وفي وسع هذا الاتحاد ان يكون خطوة نحو احباط الاختلافات التي يحاول الاعلام الغربي اذكاء جذوتها بين المسلمين".       
 
 
اتحاد العالم الاسلامي للصحافة ، خطوة في سبيل الوحدة بين الشيعة والسنة
عكسهاي نمايشگاه هجدهم 17
"مقصود جوادف" باحث وصحفي في مركز دراسات الفكر الاسلامي المعاصر في كندا ، وهو من اصل اذربيجاني وقد هاجر منذ سنوات الى كندا ، ويعمل حاليا صحفيا مسلما في هذا البلد.
جوادف يعمل على الترويج للفكر الاسلامي عبر مجلة (Crescent International) التي توزع على نطاق دولي ، وفي تصريح لمراسل وحدة الاخبار في المعرض الدولي الثامن عشر للصحافة ووكالات الانباء ، قال "ان في وسع اتحاد العالم الاسلامي للصحافة ان يكون حلا عمليا للاعلاميين المسلمين" ، مضيفا "في ضوء التباين الثقافي والمشتركات لدى البلدان الاسلامية ، فباستطاعة هذا الاتحاد ان يكون ورشة للتعليم ووسيلة للوصول الى نقطة تفاهم بين الدول الاسلامية".    
وشدد جوادف على "ان ايران هي احدى الدول القلائل التي يستطيع شعبها التحدث بحرية عن الاسلام كما هو في حقيقته ، وهي قادرة على ان تكون محلا مناسبا لعقد الاجتماعات والمنتديات الفكرية بين الاعلاميين المسلمين".
ولفت الى "ان سر نجاح الاعلاميين المسلمين هو التأكيد على المشتركات الثقافية بين المجتمعات الاسلامية ، حيث من خلال هذه المشتركات يكونون قادرين على هزيمة العجلة الدعائية المسيئة للاعلام الغربي الرامية الى زرع بذور الفرقة بين المسلمين الشيعة والسنة".     
 
 
ايران هي الدولة الوحيدة الساعية باتجاد وحدة الاعلاميين المسلمين
سريلانكا
اعرب الكاتب والصحفي السريلانكي لطيف فاروق الذي يزور ايران للمرة الثالثة ، عن ارتياحه للمشاركة في المعرض الدولي الثامن عشر للصحافة ، وقال في حوار اجراه معه مراسل وحدة الاخبار في المعرض "ان الرئيس الاميركي جورج بوش حينما امسك بزمام الامور عام 1995 ، اعلن انه اتى لاجل ان يخلق عالما افضل لحياة البشر، بيد انه بحربه على دول مسلمة مثل افغانستان والعراق وكوسوفو تعدى على حياض المسلمين ، وفي الوقت نفسه صعّدت اجهزة الاعلام الغربية من دعايتها المناهضة للمسلمين ، غير ان في وسع تشكيل اتحاد كاتحاد العالم الاسلامي للصحافة ان يكشف بان السلوك الغربي ليس صحيحا وان الدعايات السيئة للآلة الاعلامية الغربية ضد البرنامج النووي السلمي الايراني ، ليست سوى اكذوبة".
واضاف مؤلف كتاب "الصهاينة اليهود ، عرابو الارهاب" ان ايران هي الدولة المسلمة الوحيدة التي تولي اهمية لوحدة اجهزة الاعلام في العالم الاسلامي ، في حين ان كثيرا من المسلمين ، عربا كانوا ام غير عرب ، ليس فقط لم يخطوا خطوة باتجاه الوحدة بين الدول الاسلامية فحسب بل دعموا اكاذيب الاعلام الغربي من خلال مقص الرقيب والحؤول دون التدفق الحر لانباء العالم الاسلامي".    
 
 
 
 

الاسلام ، وانني بصفتي صحافي مسلم أؤمن بالقيم الاسلامية اتطلع لان تلعب ايران اكثر من قبل وبالتعاون مع سائر الدول الاسلامية وكوادرها الاعلامية ، دورا مؤثرا على هذا الصعيد".