النساء الايرانيات محرومات مماذا؟
اوگاندا -  تورچ - بقلم حمزه كيه بون
ان معظم الصحف الغربية طالما تحدثت عن ان النساء الايرانيات، يتعرضن بسبب تطبيق قوانين الشريعة في الجمهورية الاسلامية للقمع و حرمانهن من حقوقهن الاولية و الاساسية. و قبل شهر زرت طهران لاجل المشاركة في المعرض الدولي الثامن عشر للصحافة و وكالات الانباء ، وخلال مدة اقامتي في طهران التي استغرقت نحو اسبوعين حاولت من خلال المقارنة بين النساء الايرانيات و نظيراتهن الغربيات ، التعرف على طبيعة الحرمان الذي تعاني منه المرأة الايرانية.  في اليوم الاول جلب انتباهي في مصلى طهران الكبير الذي اقيم فيه معرض الصحافة و وكالات الانباء ، وجود مجموعة من الفتيان والفتيات وهم يتجاذبون اطراف الحديث بحرية في ساحة متنزه جميل يقع في الجهة المقابلة للمصلى ، وفي داخل اروقة المعرض كان عدد المصورين الصحافيين النساء يفوق الصحافيين الرجال ، وحينها لاحظت ان عددا كبيرا من الفتيات يعملن بكل حرية في مجال ترجمة تصريحات المراسلين الاجانب المشاركين في المعرض.        
   في طهران خصصت للصحافيات في العالم الاسلامي جائزة بعنوان "جائزة زينب" (عليها السلام) وذلك بهدف توفير المزيد من الحوافز للمرأة من اجل الانخراط في مجال العمل الصحافي ، وتمنح هذه الجائزة للصحافيات البارزات.  ان الفتيات والنساء الايرانيات ، وفي ضوء التزاماتهن الاخلاقية ، يرتدين نوعا محددا من الحجاب ، ومعظمهن يرتدين بنطلون الجين و المعطف و الجزمة و الوشاح ، و في اوساط النساء الايرانيات لايمكن مشاهدة الملابس المتداولة في اوساط النساء الغربيات مثل التنورة القصيرة او البنطلون الضيق.
  قمت بزيارة مدينة قم التي تبعد 120 كم جنوب العاصمة طهران ، و في الطريق الى هذه المدينة لفت انتباهي ان النساء كالرجال ، يقدن السيارات بسرعة وبدون اي قيود .
  و بلقاء اتي مع المواطنين عرفت ان اكثر من 600 امرأة ترشحن للانتخابات التشريعية التي ساهمت في ايصال الرئيس محمود احمدي نجاد الى السلطة ، و رغم ان الكثير منهن لم يحالفهن الحظ في الفوز بالانتخابات الا ان من حصل منهن على عضوية البرلمان مارسن حياتهن النيابية بشكل فاعل .
   ان وزير الصحة والعلاج في ايران هي امرأة اسمها مرضية وحيد دستجردي، لذا فقد تساءل احد الافراد ، في معرض اشارته الى هذا الموضوع ، عن سبب مزاعم الاعلام الغربي بان المرأة في ايران تعاني من التهميش؟ و اجريت حوارا مع ناشطة نسوية من راوندا تدعى هاجرا مونتسي وهي منسقة الرابطة العامة للاعلاميين المسلمين في افريقيا، عن رؤيتها لواقع المرأة الايرانية ، وقالت "ان ايران تعتبر بلدا غنيا ثقافيا ولديه تقاليد واضحة وان الجرائم المنظمة في هذا البلد مقارنة بالبلدان الاخرى تعد قليلة" ، واضافت "ان الغرب غير قادر على فهم النظام الحاكم في ايران و يعتقد ان في وسعه الحاق هذا البلد بيسر في المنظومة الدولية للقدرة وطبعا ان هذا الفهم هو فهم خاطىء وغير صائب".
  و تابعت هذه الناشطة الراوندية قائلة "ان الرابطة العامة للاعلاميين المسلمين في افريقيا، منظمة مستقلة و مهنية و الهدف من تأسيسها هو تقديم الدعم للاعلاميين المسلمين في القارة الافريقية نحو تعزيز قدراتهم المهنية" ، موضحة "ان اعضاء هذه الرابطة هم من الصحافيين المسلمين الذين ينشطون في مجال التبليغ للاسلام الاصيل وقضايا المسلمين".
   و وفقا لقولها "ان الاعلاميين الاعضاء في هذه الرابطة هم من الصحافيين المستقلين والاعلاميين العاملين في الاذاعات والمحطات التلفزيونية والصحف والمجلات والمواقع الالكترونية".    اذن وبالنظر للقضايا آنفة الذكر ، فان حقائق المجتمع الايراني ومايرتبط منها بالامور الخاصة بمكانة المرأة في هذه البلاد ، تختلف بشكل كامل عما يصوره الاعلام الغربي.         
      
تأسيس اتحاد العالم الاسلامي للصحافة - تاجيكستان - نجات
   في 29 اكتوبر العالم الجاري (2011) عقد في طهران المؤتمر التأسيسي لاتحاد العالم الاسلامي للصحافة ، و ذلك بمشاركة 143 اعلاميا يمثلون 48 دولة في العالم.
   والى جانب ممثلي الدول الاسلامية ، فقد شارك في المؤتمر اعلاميون من روسيا وكندا ، وقد عقد المؤتمر في العاصمة الايرانية بالتزامن مع اقامة المعرض الدولي الثامن عشر للصحافة ووكالات الانباء للفترة من 24 اكتوبر حتى 2 نوفمبر.
   واستقبل فخامة رئيس جمهورية ايران الاسلامية الدكتور محمود احمدي نجاد ، المشاركين في هذا المؤتمر الدولي وساهم من خلال تصريحاته الحكيمة والمنطقية في ترشيد حركة اعضاء الاتحاد ، علما انه كان احد مهندسي تأسيس هذه المنظمة.
   وقال الرئيس الايراني في كلمة "ان الهدف من تأسيس اتحاد العالم الاسلامي ليس فقط الدفاع عن حقوق المسلمين والتبليغ للفكر الاسلامي ، وانما سيأخذ على عاتقه ايضا ضمان تحقق العدالة الاجتماعية في ارجاء العالم بما في ذلك اميركا واوروبا".
   واضاف "ان حركة ووال ستريت والاحتجاجات المتواصلة في اوروبا ، مؤشر الى ان الشعوب في معظم الدول الاوروبة تعاني كالدول الشرقية من ازمة العدالة الاجتماعية".
   ووفقا لتصريحات رئيس جمهورية ايران الاسلامية ، فان "تأسيس الاتحاد المذكور يعد خطوة مهمة في اطار تكريس الديمقراطية الحقيقية والتنوع الفكري في كل ارجاء المعمورة، ويجب توفير فرصة للقراء لاجل ان يبحثوا عن مصادر خبرية تعد خيارا آخر مقابل المصادر الخبرية الغربية ، وان تتاح للصحافيين المؤمنين بالمبادىء والقيم الاسلامية فرصة نشر الاخبار".
   وفي بلدان آسيا الوسطى ، ولاسيما طاجيكستان ، فان معظم المصادر الخبرية حتى يومنا هذا هي من الغرب او روسيا، ولايبذل المسؤولون المعنيون اي جهود على صعيد كون هذه الاخبار تتعارض مع المصالح القومية وحتى الرسمية لدولة طاجيكستان.
   جدير بالذكر ان المشاركين في المؤتمر التأسيسي لاتحاد العالم الاسلامي للصحافة صادقوا على قرار عدوا فيه هذه المنظمة الدولية ، مصدرا خبريا بديلا في مقابل المصادر الخبرية الغربية والاستكبارية والصهيونية .
   وما يدعو للاسف ، ان طاجيكستان التي تعتبر احدى الدول الاسلامية ، كانت لها مشاركة ضعيفة في المؤتمر التأسيسي لاتحاد العالم الاسلامي للصحافة ، اذ لم تحضر سوى نشريتي "نجات" و "سفينة اميد" التابعة لحزب النهضة الاسلامية الطاجيكي ، وليس من الواضح اسباب تعاطي المسؤوليين الطاجيكيين المعنيين بهذا الشكل الفاتر والمنفي مع هذا الحدث ، في حين ان الشعوب في العالم الراهن لاتعرف حتى ما اذا كانت طاجيكستان دولة ، وهنالك فئة قليلة تعرف ان هذه الدولة تعتنق الاسلام .
   وبغض النظر عن تلك الامور فان الكتابة بالخط السريليكي ساهمت في تهميش الطاجيكيين على الصعد الخبرية والدعائية ، وهذا مايدركه المرىء الواعي بشكل بيّن حين يشارك في مثل هذه المؤتمرات.
 وهذا الامر ليس فقط يسيء الى سمعة طاجيكستان ، بل انه حتى حينما يسألك البعض "اين تعلمت اللغة الفارسية؟" ، وحين يدركون انك تتحدث الفارسية ومن ثم يسألونك "اذن لماذا تكتب بالخط السريليكي" ستشعر حينذاك بالالم.  
 
تأسيس اتحاد العالم الاسلامي للصحافة لاجل التصدي للهجمة الثقافية الغربية
بقلم : احمد ورسي
    ان الهدف من تأسيس اتحاد العالم الاسلامي للصحافة ، هو بلورة حالة من الاتحاد بين وسائل الاعلام الاسلامية والتصدي للهجمة الثقافية الغربية.
   ولقد تم في 29 اكتوبر 2011 الاعلان عن تأسيس هذا الاتحاد في مراسم خاصة شارك فيها وزير الثقافة والارشاد الاسلامي في ايران الدكتور محمد حسيني ، ومراسلون من 40 دولة.
   وقال السيد حسيني "ان الالة الاعلامية الغربية ترمي الى ايجاد شرخ بين المسلمين"، معربا عن الامل في "ان يتمكن هذا الاتحاد من احباط هيمنة وكالات الانباء الغربية".
   بدوره اكد مساعد وزير الثقافة والارشاد الاسلامي لشؤون الاعلام والصحافة محمد جعفر محمد زادة ، في حفل الاعلان عن تأسيس اتحاد العالم الاسلامي للصحافة "ان هذا الاتحاد سيتيح لشعوب العالم فرصة الفهم الحقيقي للاسلام ، ومن خلال الافادة من هذا الاتحاد فانه سيتم الاصغاء بشكل افضل وجاد لصوت العالم الاسلامي".
   واضاف "في ضوء التصدي للهجمة الثقافية الغربية ، هنالك حاجة الى حركة تبليغية عن الثقافة الاسلامية والتعاون وتبادل المعلومات وتدريب الصحافيين" .
   وعلى هامش الاحتفاء بتأسيس اتحاد العالم الاسلامي للصحافة ، اعرب فخامة رئيس جمهورية ايران الاسلامية الدكتور محمود احمدي نجاد ، لدى لقائه المشاركين في المؤتمر التأسيس للاتحاد ، عن تأييده ودعمه لهذه المنظمة ، مؤكدا على "الحيادية الخبرية".
   ووصف فخامة الرئيس احمدي نجاد تأسيس اتحاد العالم الاسلامي للصحافة ، بانه "خطوة مؤثرة على الصعيد الاعلامي" ، موضحا "ان وسائل الاعلام تلعب دورا مهما في صياغة شخصية الفرد والمجتمع ، وكذلك العلاقات بين الشعوب".
   وخاطب الصحافيين الذين قدموا من اكثر من 40 بلد ، ومن ضمنهم رئيس تحرير صحيفة "مسلم نيوز" احمد ورسي ، قائلا "ان التمسك بالعدالة والصدقية تعد من ابرز سمات العمل الاعلامي ، وعلى الصحافيين ان يحكموا بالعدل حتى في تعاملهم الخبري مع الاعداء ، وليس من حقهم التعامل مع الاعداء بعنف وعدم الصدقية واللامبالاة".
   وقد خاطب الاعلامي احمد ورسي خلال اللقاء مع فخامة رئيس الجمهورية ، المشاركين في المؤتمر التأسيسي لاتحاد العالم الاسلامي للصحافة ، قائلا انه يعمل منذ ثلاثة عقود في مجال الاعلام ، وانه كان يتابع خلال تلك الفترة اداء وسائل الاعلام البريطانية ووكالات الانباء الغربية ويرصد كيفية تعاطيها مع قضايا العالم الاسلامي والمسلمين والدول الاسلامية.         
   وقال "ان المعطيات التي توصلت اليها تؤشر الى ان وسائل الاعلام الغربية ، وقبل فترة طويلة من هجمات 11 سبتمبر الارهابية ، تعاملت بشكل منحاز مع قضايا المسلمين والعالم الاسلامي ، ولقد زادت وتيرة معاداة الاسلام والمسلمين اثر تلك الاحداث".
   وتابع رئيس تحرير صحيفة مسلم نيوز ، قائلا "ان لكل مؤسسة اعلامية برنامج عمل واهدافا خاصة تروم لتحقيقها ، ورغم ان وسائل الاعلام الغربية تراعي الاعتدال في معظم تقاريرها واخبارها ، الا انها لاتتعامل بنفس النمط مع القضايا المرتبطة بالاسلام والمسلمين والدول الاسلامية ، حيث انها في هذا القضايا تتخلى عن الحيادية والاعتدال".
   واكد احمد ورسي "بصورة عامة فان وسائل الاعلام الغربية تعمل في تقاريرها واخبارها على ترسيخ مبدأ الترهيب من الاسلام ، وان هذا التعامل يزداد سوء مع حدوث عملية ارهابية وان كان المنفذ من غير المسلمين".
   ولتوضيح ماقاله ، اشار الى العملية الارهابية الاخيرة في النرويج ، مبينا "ان وسائل الاعلام تلك حاولت الايحاء بان المتسبب بمقتل 77 فرد هو من المسلمين ، وحتى بعد ان تبين بان المهاجم هو مسيحي نرويجي ، فان صحيفة بريطانية كتبت بانه ربما لديه نزعات اسلامية".
   ولفت الى "ان التغطيات الخبرية الغربية لقضايا بعض الدول ، التي ليس لديها علاقات جيدة مع الغرب مثل ايران ، تتسم بالانحياز والعدائية ، وفي التغطيات الخبرية المرتبطة باسرائيل وفلسطين ، فان معظم وسائل الاعلام الغربية تنحاز الى الجانب الاسرائيلي".
   وتابع ورسي ، قائلا "ان هذه الامور دفعتنا في فبراير العام 1989 الى تأسيس صحيفة مسلم نيوز ، لقد توصلنا الى حقيقة ان لاتأثير لصوتنا وان وسائل الاعلام البريطانية تعمل فقط على تغطية الاحداث السلبية المتعلقة بمسلمي هذا البلد ، وانه من النادر ان تبادر وسائل الاعلام البريطانية الى نشر الانباء الايجابية الخاصة بالمسلمين والانجازات التي حققوها للمجتمع البريطاني".
   واستطرد قائلا "لذلك دعت الضرورة الى تأسيس صحيفة تأخذ على عاتقها كشف التعامل المنحاز الذي يتعرض له المسلمون البريطانيون ، وكان على هذا الصحيفة ان تضطلع بمهام جسام وكبيرة في مجال الكشف الدقيق والملموس عن الحقائق ، وان التغلب على مختلف التحديات كان امرا صعبا للغاية وان استمرار عمل هذه المؤسسة رهن بتوفر كادر اعلامي ودعم مالي كبيرين".
   وقال احمد ورسي "في عالمنا الذي تؤدي فيه وسائل الاعلام دورا مهما للغاية ، يشهد قطاع الاعلام منافسة محمومة ، وان مهنية الصحافي وتمتع الجهاز الاعلامي بحرية التعبير والاستقلالية اللتين تحققان المكانة لهذا الجهاز ، تعد من الامور التي تحظى باهمية خاصة".
   ودعا رئيس تحرير صحيفة مسلم نيوز الى تعاون اتحاد العالم الاسلامي للصحافة مع الصحافيين غير المسلمين والمؤسسات الاعلامية الغربية ، وقال "هنالك العديد من المؤسسات الاعلامية والصحافيين الذين تتسم تقاريرهم بالحيادية ، وهم على معرفة بقضايا المسلمين وهواجسهم".    
      
بقلم: السيد مارغيونو
 اندونيسيا تتقدم بطلب استضافة المؤتمر الثاني لاتحاد العالم الاسلامي للصحافة
   التقى سفير ايران في جاكرتا خلال زيارته لجمعية الصحافيين الاندونيسيين (TPWI) ، بنقيب الجمعية السيد مارغيونو وتباحث معه في شأن نتائج زيارته الاخيرة لطهران التي جاءت من اجل المشاركة في المؤتمر الدولي لاتحاد العالم الاسلامي للصحافة .
   وفي هذا اللقاء الذي حضره اكثر من 10 من رؤساء ومدراء الصحف الاندونيسية وهيئة رئاسة جميعة الصحافيين ، اعرب السيد مارغيونو عن شكره لجمهورية ايران الاسلامية على حفاوة التكريم خلال مشاركته في المؤتمر التأسيسي لاتحاد العالم الاسلامي للصحافة ، عادا المؤتمر بانه "انتصار كبير لجمهورية ايران الاسلامية في الاوضاع الراهنة" ، وقال "لقد تعرفنا خلال زيارتنا لايران عن كثب ، على المعنويات العالية للشعب الايراني ونزعته للنضال والدعوة للحق ، وكذلك صلابة وثبات الرئيس محمود احمدي نجاد".
   ونوّه الى "ان الايرانيين يتحركون الى الامام بارادة صلبة رغم العقوبات الدولية المفروضة عليهم ، وهو امر صعب ، لكن مع ذلك فانهم انتصروا في مقابل هذا التحدي".
   وتحدث نقيب الصحافيين الاندونيسيين عن اعلانه في المؤتمر التأسيسي لاتحاد العالم الاسلامي للصحافة الذي عقد في طهران ، عن استعداده لاستضافة المؤتمر الثاني في اندونيسيا ، وان هذا العرض لاقى ترحيبا من قبل فخامة الرئيس محمود احمدي نجاد وسائر المسؤوليين الايرانيين ، موضحا "نحن نتطلع الى دعم سفارة ايران في جاكارتا وكذلك الاصدقاء الاعزاء في ايران لمقترحنا في اقامة المؤتمر الثاني لاتحاد العالم الاسلامي للصحافة في بلادنا".
   وفي شأن هذا المقترح هنالك ملاحظتان مهمتان ، هما :
1-    ان هذه الخطوة ستمثل مبادرة ايجابية وتصب في مسير ادامة الحركة التي بدأتها جمهورية ايران الاسلامية في اندونيسيا، البلد الذي يعتبر اكثر البلدان الاسلامية كثافة سكانية ، وانه كذلك يمتلك ارضيات بناءة في مجال العلاقات البعيدة عن التنافس مع ايران.              
2-    وفي ضوء ان منطقة الشرق الاوسط كانت مركز تطورات حركة النهضة الاسلامية ، لذا فمن الطبيعي ان تنظيم هذا المؤتمر في احدى دول هذه المنطقة يحظى باهمية بالغة ويساهم في ديمومة اهتمام العالم الاسلامي بالمركز المحوري لهذه التطورات (الشرق الاوسط) .  
 
 المصدر : تقرير مرسل من المديرية العامة للاعلام والصحافة في وزارة الخارجية / 12 ديسمبر2011.
  بقلم : ممتاز بلقيس بانو
    في 29 اكتوبر تم في ملتقى حضره وزير الثقافة والارشاد الاسلامي معالي السيد محمد حسيني ، وضع الحجر الاساس لاتحاد العالم الاسلامي للصحافة ، وان المشاركة في هذا الملتقى الذي رعته جمهورية ايران الاسلامية كانت تدعو للفخر.
   لقد شارك في هذا الملتقى نحو 150 صحافيا من 38 دولة في العالم بما فيها جمهورية ايران الاسلامية، وكان بعض المشاركين من كبار المدراء في وسائل الاعلام الاسلامية.
   وصرح وزير الثقافة والارشاد الاسلامي في كلمة مقتضبة في المؤتمر التأسيسي لأتحاد العالم الاسلامي للصحافة، قائلا "سيتم الاعلان عن تأسيس هذا الاتحاد وسيبدأ اعماله حال افتتاح المعرض الدولي الثامن عشر للصحافة ووكالات الانباء" ، واضاف "ان الشعب الايراني يشعر بالفخر لدفاعه وحفاظه على مدرسة الاسلام والتعاليم السماوية".
   وقال "ان مهرجان الصحافة يوفر فرصة للناشطين في هذا المجال من اجل ان يلتقي بعضهم بعضا ويتبادلون وجهات النظر الا ان هذا الامر لايكفي ، اذ ولاجل الاستمرار في التبادل الفكري واتخاذ الخطوات العملية للتعاون المستديم ، نحن بحاجة الى منظمة تتسم بالانسجام والثبات ، وفي سياق تحقيق هذا الهدف سيكون مقر الامانة العامة لاتحاد العالم الاسلامي للصحافة في طهران لاجل ترتيب عقد الاجتماعات القادمة لهذا الاتحاد في ايران وسائر الدول الاعضاء".
وبالتزامن مع انعقاد المؤتمر التأسيسي لاتحاد العالم الاسلامي للصحافة ، اقيم في المصلى الكبير بطهران المهرجان الدولي للصحافة ووكالات الانباء بمشاركة واسعة من قبل وسائل الاعلام الاجنبية.
   ان النجاح سيكون حليف اتحاد العالم الاسلامي للصحافة الذي ابتكرت فكرته جمهورية ايران الاسلامية ، في ما اذا عملت الدول الاسلامية على نقل فكرته من النظرية الى التطبيق ، وعلى سبيل المثال ان في وسع الصحافيين تأسيس الاتحادات والجمعيات المهنية ، لكن نجاح وازدهار مثل هذه المنظمات يبقى رهن الدعم المادي والتقني للدول.
   ان ايران تعتبر دولة صديقة،وان الشعب الهندي قبل اقتطاع باكستان وبنغلادش من الهند، كان على معرفة واسعة باللغة والادب والثقافة في ايران لان الامبراطوريين المسلمين قد حكموا الهند بضعة قرون وكانت اللغة الفارسية آنذاك هي اللغة الرسمية للبلاط، وفي قصائد الشاعرين الهنديين الكبيرين رابيندرانات طاغور وقاضي نصر الاسلام يمكن ملاحظة الاستخدام الواسع للمفردات الفارسية ، اما في اللغة البنغالية فهنالك المئات من المفردات الفارسية.
   وفي النظام التأسيسي لهذا الاتحاد ، تم الاشارة الى تشكيل الامانة الدائمة التي تأخذ على عاتقها مهام التنسيق بين سائر الاتحادات الى جانب التبادل الخبري بين الاجهزة الاعلامية العضو في هذه المنظمة.
   ان لتأسيس اتحاد العالم الاسلامي للصحافة سببا وجوديا ، اذ في خاتمة الحرب الباردة تنفست الشعوب التواقة للسلام الصعداء واعتقدت ان الحروب والنزاعات بين القوى العظمى في العالم قد شارفت على النهاية وان عالما مفعما بالسلام والاستقرار على وشك التبلور، وفي ذلك الوقت تكهن المفكر الاميركي فرانسيس فوكوياما الذي كان حينذاك احد المسؤولين البارزين في وزارة الخارجية الاميركية ، في نظريته التي حملت عنوان "نهاية التاريخ" بان الليبرالية الديمقراطية هي افضل نظام للحكم  ، وانه في خاتمة المطاف سيصار الى تطبيق نظام الحكم هذا في ارجاء العالم كافة.
   ان فوكوياما الذي القى في توقعاته بشأن مستقبل العالم نظرة على الماضي ، كان يظن ان السلام والاستقرار سيسودان العالم وذلك لان الدول الاوروبية التي وقفت في الحربين الدمويتين الاولى والثانية في جبهتين متقابلتين، بادرت الى تشكيل الاتحاد الاوروبي وهي تعيش مع بعضها في امن وسلام.
   وفي مقابل فوكوياما برز منظر آخر يدعى صموئيل هانتينغتون كان يدحض نظرية زميله ويقول ان العالم لم يصل بعد الى النهاية التي يتصورها فوكوياما وان النزاعات الدولية بين الحضارتين الرئيستين في العالم ، أي الغرب والاسلام، سوف تستمر في قالب صدام الحضارات، وها نحن اليوم نرى تلاشي النظرة المتفائلة لفوكيوياما عن حصول نهاية سعيدة للعالم.
 
الصورة المغرضة للاعلام الغربي ضد المسلمين
   ان افرام نعوم تشومسكي ورفيقه ادوارد هيرمان ذكرا في كتاب مشترك صدر العام 1988 وحمل عنوان "صناعة الاذعان" ان الصورة التي تقدمها وسائل الاعلام الغربية عن الاسلام والمسلمين ، مستلهمة في الحقيقة من سياسات واحابيل الانظمة الغربية.
   ان قراءة الصحف ومشاهدة محطات التلفزة الغربية توحي للمرىء ان المسلمين اناس يفتقرون للمرونة ومتشددون ودعاة عنف ومتطرفون ، وان الضلوع بالترهيب من الاسلام هو في الواقع نوعا من انواع التمييز وخطوة في مسار مناهضة الهجرة وللترهيب من الاجانب ، كما انه يؤشر الى ان الغرب يفتقر لروح السماحة والتسامح الديني.
   ومن ثم يسلط كاتب هذه المقالة (ممتاز بلقيس بانو) الضوء على الاساليب والنماذج الاخرى للترهيب من الاسلام، ومنها مخالفة الحجاب الاسلامي وعدم السماح باقامة المراسم والطقوس الاسلامية امام الملأ ، ويكتب "ان الغرب يرمي من حملاته الدعائية المناهضة للاسلام وترهيب مواطنيه من هذا الدين الى تصوير الاسلام على انه لايقيم مكانة ووزنا لسائر الاديان والحضارات".
   ان الكاتب يختتم مقالته بالاشارة الى التاريخ والثقافة الثرة الايرانية ، ويتحدث عن اباطرة الشعر الايرانيين امثال حافظ وسعدي وفردوسي ، ووقف عند مقولة لبرناردشو جاء فيها "لو توفرت لدين ما بعد 100 عام ، فرصة ان يصبح الدين المهيمن والرسمي في بريطانيا ، فانه سيكون الدين الاسلامي".                                                
 
_صحيفة بوينتر اكسبرس النيجيرية : تأسيس اتحاد العالم الاسلامي للصحافة في طهرن
   كتبت صحيفة بوينتر اكسبرس النيجرية بقلم الصحافي عبد المؤمن غيوا الذي شارك في المؤتمر التأسيسي لاتحاد العالم الاسلامي للصحافة ، الذي عقد في طهران في اكتوبر (2011):    
   بعد طول انتظار ، اجتمع في طهران ممثلون عن اجهزة الاعلام في 38 دولة لاجل تأسيس اتحاد العالم الاسلامي للصحافة ، ويعد هذا الاتحاد افضل السبل المتاحة لتنسيق السياسات الخبرية للدول الاسلامية في مقابل الاعلام الغربي.
   وفي ملتقى خاص بطهران ، شدد المشاركون على ان هذا الاتحاد سيصبح مؤسسة ومنظمة اعلامية بالمعنى الحقيقي للكلمة ، ونظرا لطبيعته الدولية فانه لن يكون بالضرورة معبرا عن الرؤى الايرانية وحدها.
   ان المشاركين في ملتقى طهران اتفقوا في الوقت نفسه على هذا الامر ، وهو ان انشطة هذا الاتحاد ستعتمد على مشاركة وتعاون كل الدول والمؤسسات الاعلامية العضو.
   ونظرا لكون الآلة الاعلامية الغربية تواصل من دون توقف حملاتها الدعائية المسيئة للمسلمين، لذا فان الاعلان عن تأسيس اتحاد العالم الاسلامي للصحافة وبدء انشطته ، يعتبر من الاولويات ويحظى باهمية خاصة.
   وفي ملتقاهم بالعاصمة طهران ، اذعن 53 من كبار رؤوساء التحرير في الصحف ووكالات الانباء من 38 بلد في العالم ، بان ايران هي التي ابتكرت فكرة الاتحاد وبادرت الى تأسيسه.
   واتفق المشاركون في ملتقى طهران ايضا على ان يسعى الاتحاد للتعاون ومد الجسور مع المؤسسات الخبرية في البلدان غير الاسلامية ، ولاسيما اجهزة الاعلام التي تراعي الحيادية في تعاطيها مع قضايا الاسلام والمسلمين.  
   وتم الاتفاق ايضا على ان يتعاون اتحاد العالم الاسلامي للصحافة مع المنظمات والاوساط الدولية والمنظمات غير الحكومية الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الانسان،من اجل التخفيف من آلام ومعاناة المسلمين في مختلف اصقاع العالم.
   ووفقا للقرارات المتخذة في هذا الملتقى ، فان اتحاد العالم الاسلامي للصحافة سيبادر في غضون ثلاثة اشهر بعد الاعلان عن تأسيسه ، الى تدشين موقع رسمي له على الانترنت باللغات الفارسية والعربية والانجليزية.
   ودعا المشاركون في ملتقى طهران وزير الثقافة والارشاد السلامي معالي السيد محمد حسيني ، الى العمل بالسرعة الممكنة لتوفير فرصة اطلاق الموقع لرسمي للاتحاد على الانترنت من اجل ان تتاح للمؤسسات الاعلامية العضو في هذه المنظمة فرص الاطلاع على احدث اخبار العالم الاسلامي.
   وفي ضوء تصريحات المسؤولين الايرانيين المشرفين على ملتقى اتحاد العالم الاسلامي للصحافة ، فانه سيتم تشكيل امانة عامة للاتحاد ومقرها طهران ، على ان تضطلع بمهمة الترتيب للمؤتمرات السنوية الدورية للاتحاد .
   من ناحية ثانية عرض الصحافي عبد المنعم غيو في مقالته ، الى القررات الاخرى التي تم التصديق عليها في المؤتمر التأسيسي لاتحاد العالم الاسلامي للصحافة ، كما اشار الى لقاء الاعضاء المؤسسين للاتحاد مع فخامة الرئيس محمود احمدي نجاد ، ونقل قبسات من تصريحاته المرتبطة بهذا الاتحاد.
   وذكرت الصحيفة النيجيرية ، ان رئيس جمهورية ايران الاسلامية وصف تأسيس اتحاد   وكتبت صحيفة بوينتر اكسبرس النيجرية بقلم الصحافي عبد المؤمن غيوا الذي شارك في المؤتمر التأسيسي لاتحاد العالم الاسلامي للصحافة ، الذي عقد في طهران في اكتوبر (2011): العالم الاسلامي للصحافة ، بانه خطوة مهمة على الصعيدين الصحافي والاعلامي ، لافتا الى ان الاعلام يضطلع بدور هام في صياغة سلوك وافعال البشر والمجتمعات.
   وقال الرئيس الايراني ان التمسك بالحقيقة والعدالة يعد احد اهم خصائص الخبر ، موضحا ان الاعلام يؤدي دور الحكم والقاضي في تقييمه لاداء الاخرين ، لذا لزاما على الاعلاميين التمسك بالعدالة والانصاف حتى حين يعرضون لقضايا اعدائهم ، وان ينأوا بانفسهم عن الاخبار والتقارير العارية عن الصحة.
   واكد الرئيس الايراني على حق الشعوب في ان تعيش بحرية وان تحظى بالعدالة وان تُحترم سيادتها .
   ووصف السيد محمود احمدي نجاد ، الكيان الصهيوني بانه موجود يكتنفه الغموض الشديد حيث انه يتحكم بادوات السلطة والثروة والاعلام ، كما ان الشعوب الاوروبية ومن خلال دفعها الضرائب خلال اكثر من 6 عقود ، تساهم في توفير تكاليف هذا الكيان والانشطة الاعلامية الداعمة له.
   وقال الرئيس الايراني ، ان القوى الاستكبارية ولاجل الاستمرار في بسط نفوذها وسيطرتها على العالم ، تبادر تحت ذرائع مختلفة الى وضع الخطط والمؤمرات الجديدة ، وان حلف شمال الاطلسي (النيتو) وضع قبل عشر سنوت على جدول اعماله خطة تقضي بالزحف نحو الشرق والسيطرة على هذه البقعة من العالم .     
   وفي مستهل ملتقى الصحافيين المسلمين المشاركين في المؤتمر التأسيسي لاتحاد العالم الاسلامي للصحافة ، عرض مساعد وزير الثقافة والارشاد الاسلامي لشؤون الصحافة والاعلام تقرير مقتضبا عن اهداف وخطط هذا الاتحاد ، مؤكدا ان للمشاركين كامل الحرية في التعبير عن رؤاهم ازاء الامور المرتبطة بتأسيس هذه المنظمة وبرامج عملها.
   ان الاعلان عن تأسيس هذا الاتحاد جاء في مؤتمر متزامن مع اقامة المعرض الدولي الثامن عشر للصحافة ووكلات الانباء في طهران.
   ان مساعد وزير الثقافة والارشاد الاسلامي لشؤون الصحافة والاعلام السيد محمد جعفر محمد زادة، الذي ترأس في الوقت نفسه المؤتمر التأسيسي لاتحاد العالم الاسلامي للصحافة ، هو الذي تلا في اجتماع حضره رئيس جمهورية ايران الاسلامية السيد محمود احمدي نجاد، البيان الختامي للمؤتمر التأسيسي.
 
تقرير صحيفة كرسنت عن اتحاد العالم الاسلامي للصحافة
بقلم : مقصود جوادوف - كانادا
  في 29 اكتوبر 2011 (7 آبان 1390) اجتمع في طهران باحثون وصحافيون ورؤوساء تحرير بغية وضع الحجر الاساس لاتحاد العالم الاسلامي للصحافة ، وقد التأم شمل المؤتمر الاول للجمعية العامة لهذا الاتحاد بمشاركة صحافيين مسلمين من 38 بلد، وفي هذا المؤتمر طرحت الرؤى المختلفة ومن ضمنها وجهات نظر صحيفة كرسنت.  
 ان صحيفة كرسنت التي كانت على مدى اربعة عقود في طليعة الصحف المنتجة للرؤى الاسلامية ، خلصت الى التقييم التالي عن اتحاد العالم الاسلامي للصحافة :
 ان المراسم والاجراءات البروتوكولية الخاصة بتأسيس اتحاد العالم الاسلامي للصحافة استمرت 10 ايام ، وهي فترة طويلة نسبيا قد خصصت لحدث كهذا ، اذ الى جانب مناقشة وتبادل وجهات النظر في شأن انشطة هذا الاتحاد فانه تم البحث والحوار في قضايا اخرى ، وقد تركزت النقاشات الرسمية حول محور الخطوات العملية المستقبلية لهذا الاتحاد ، وكانت اهم ملاحظة ومطلب دعا اليه كثير من اعضاء الوفود المشاركة في هذا الملتقى هو ان يكتسي الاتحاد ، شكلا ومضمونا ، الطابع الدولي.
وركّزت الصحافية الاندونيسية نيسهين ماشا ، اكثر من مرة على التذكير بضرورة عقد اجتماعات هذا الاتحاد بشكل دوري في الدول الاسلامية المختلفة ، واقترحت ان يكون الاجتماع القادم في بلدها اندونيسيا.
   وكان للمشاركين في هذا الملتقى لقاءات مفيدة مع المسؤولين في صحيفة اطلاعات ووكالة انباء جمهورية ايران الاسلامية، لقد بحثوا بشكل اساس في تلك اللقاءات المشاكل التي تعترض طريق الصحافيين المسلمين والسبل الكفيلة بتذليلها.
   ومع ان الصحافيين المسلمين في مختلف بقاع العالم يواجهون مشاكل عديدة ، فان موضوعين فقط شكلا المحورين الرئيسين في هذه النقاشات ، وهما : الافتقار الى التدريب المهني المنظم وسبل العمل في ظل انواع القيود التي تضعها الانظمة المستبدة على الانشطة الاعلامية.
   وابدى المدير المسؤول لصحيفة الاخبار القاهرية رئيس تحرير صحيفة صوت الازهر سليمان كناوي ، الرغبة في الافادة من التجربة الايرانية في مجال ادارة الاجهزة لاعلامية بعد الفترة التي اعقبت التحرر من سلطة شاه ايران وحكومته ، وهو كسائر المشاركين في هذا الملتقى بدى راغبا في معرفة السبل التي استطاعت الثورة الاسلامية من خلالها، معالجة المشاكل الناجمة عن وجود ازمة في المصادر الانسانية المنتجة في فترة مابعد سقوط النظام الملكي المدعوم اميركيا.
   وربما ان من الانجازات المهمة التي تحققت للصحافيين المسلمين من خلال اللقاءات التي حصلت على هامش افتتاح واعمال اتحاد العالم الاسلامي للصحافة ، هو اتاحة فرصة اقامة علاقات واسعة لبعضهم البعض ، كما وفر هذا الملتقى للصحافيين المسلمين امكانية تبادل وجهات النظر في شأن السبل الكفيلة بمواجهة المؤامرات الرامية الى تشويه صورة الاسلام التي يقودها الاعلام الغربي بدعم من الاستعمار الجديد والانظمة الداعمة للكيان الصهيوني.
   ان تأسيس اتحاد العالم الاسلامي للصحافة اعتبر من قبل معظم المشاركين في المؤتمر الاول للجمعية العامة لهذا الاتحاد ، بانه يعد خطوة مهمة في مشروع التصدي للهجمة الدولية الناعمة ضد الاسلام ، وعلى أي حال ، فانه ولاجل الارتقاء بمستوى هذه المنظمة الوليدة ، أي اتحاد العالم الاسلامي للصحافة ، يجب الاسراع في اتخاذ الاجراءات المهمة.
   ولاجل الا يؤول حال هذه المنظمة الى مجرد منظمة مدونة على الورق فقط ، يجب ان تضطلع الامانة الدائمة للاتحاد واعضاؤه بمسؤولية تحويله الى مستعمرة مترامية الاطراف . ان هذا الاتحاد يجب الا يتحول الى منظمة بيروقراطية ضيقة الافق وانما يجب جعلها منظمة شاملة للصحافيين المسلمين كافة وان يضطلع الجميع بادارة شؤونها.
   وهذا الكلام لايعني انه يجب ان لاتضطلع الانظمة في الدول الاسلامية باي دور في هذا الجهاز الوليد ، لكن يجب ان يكون ذلك الدور محدودا لانه اذا ما وقع الاتحاد في شرك الانظمة الادارية الحكومية فان تأثيره وعالميته ستتقلص، وسيصبح بلا ريب اسير الهيكلية التي اوجدتها القوى الاستعمارية تحت عنوان الدول والشعوب الحديثة.
   ان اتحاد العالم الاسلامي للصحافة ، وبدلا من ان يصبح منظمة اسيرة المسند البيوقراطي للانظمة ، يجب ان يتحول الى منظمة اسلامية دولية بالمعنى الحقيقي للكلمة ، وان يحطم كل الحدود الجغرافية التي رسمها المستعمرون.
   ان عالم اليوم ، بكل ما حصل فيه من تطورات تقنية وما قطعه من خطوات نحو العولمة ، يضع الفرص المناسبة تحت اختيار الصحافيين المسلمين لاجل ان يجعلوا من هذه المنظمة الوليدة اتحادا مؤثرا على مستوى الامة المسلمة ، وان المنهج العملي لتحقيق هذا الهدف هو المبادرة في اطار النظام التأسيسي للاتحاد ، الى افتتاح ممثليات للاتحاد في ارجاء العالم.
   ولاجل بلورة استراتيجية مشتركة في اطار التصدي للهجمة الدعائية السيئة التي يتعرض لها الاسلام عن طريق الآلة الاعلامية المرتبطة بالشركات العملاقة المتعددة الجنسية ، فان اتحاد العالم الاسلامي للصحافة يجب ان يعمل على توفير الامكانات المناسبة لتطوير وتدريب الصحافيين في مختلف الاختصاصات ، وان الورشات والدورات التدريبية يجب ان تتمتع في الوقت نفسه بالمرونة اللازمة في ضوء ان الصحافيين يعيشون وينشطون في اماكن جغرافية وظروف اجتماعية – سياسية متباينة ، اضافة لذلك فانه يجب تدوين مضامين الورشات التدريبية والدورات التعليمية من خلال التشاور والتعاون مع اعضاء الاتحاد ، على ان تستوفي هذه المضامين المواصفات المطلوبة وان تصب في مسار تحقيق اهداف وبرامج الاتحاد .
   ان البرامج التعليمية للاتحاد يجب ان تتضمن مفردات مختلفة في مجال وسائل الارتباط وكيفية اختيار المفاهيم والمفردات واساليب الكتابة وسائر الامور المشابهة الاخرى.
   وعلى الصعيد الاداري ، يجب ان يتحول هذا الاتحاد الى منظمة فاعلة وحيوية ، والا يقتصر نشاطها فقط على تنظيم الاجتماعات السنوية التي تخصص فقط للاحاديث والمناقشات بدلا من الانخراط في الاجراءات العملية ، وعلى الامانة العامة للاتحاد وضع برنامج للتواصل المستمر مع الاعضاء واطلاعهم على انشطة الاتحاد ، وفي الوقت نفسه ان تبادر الى عكس انشطتهم عالميا.
   ان اتحاد العالم الاسلامي للصحافة يجب ان يؤول الى مؤسسة للصحافيين المسلمين تعمل على نشر المعلومات للمتلقين على الصعيد الدولي والتأكيد على الدعم المالي للصحافيين من خلال تخصيص جوائز سنوية واعانات مالية وزمالات دراسية.
   هذا الاتحاد يجب ان يختار السبل الادارية والتنفيذية البسيطة والشفافة كي يكون في وسع الاعضاء الافادة الكاملة من امكاناته وقابلياته.
   ان من المجالات والقضايا التي يجب ايلاؤها اهمية قصوى، الدفاع عن حقوق الصحافيين المسلمين، اذ حينما يواجه الصحافيون العلمانيون القمع على ايدي الانظمة المستبدة ، فان المنظمات الغربية المعنية بالدفاع عن حقوق الانسان لاتتأخر في التدخل وتبني قضاياهم، لكنها لاتولي الاهتمام المطلوب بمصير الصحافيين المسلمين في ما اذا انتهكت حقوقهم وتعرضت حياتهم للخطر ، وان احدث مثال على ذلك هو رامين بايرامف رئيس تحرير نشرة  (islamazeri) على الانترنت ، الذي تعرض للاعتقال على خلفية اتهامات واهية ومفبركة .
   ان اتحاد العالم الاسلامي للصحافة يجب ان يكون في الطليعة وان يحمل بيرق حركة الدفاع عن حقوق الصحافيين الذين يعكسون للعالم المعالجات الاسلامية لاحداث وقضايا العالم المعاصر.
   وعلى هذا الاتحاد ان يصبح مركزا لتقديم الدعم للصحافيين المسلمين لاجل الارتقاء بمستوى قدراتهم وكفاءاتهم المهنية ، وان يوفر لهم الفرص بالشكل الذي يجعلهم قادرين على توعية متلقيهم في العالم بشأن الحلول الاسلامية للقضايا والمشاكل الدولية ، وعلى الاعضاء في هذا الاتحاد المساهمة في تعزيز نفوذ ومكانة هذه المنظمة من خلال تقديم الخطاب المتنوع لمتلقيهم، ومن السبل المؤثرة في نيل هذا الهدف هو الانتقاد والنقد المنطقي والمعقول لادائهم.
   ان رئيس جمهورية ايران الاسلامية السيد محمود احمدي نجاد ، اعلن بوضوح لدى لقائه اعضاء الاتحاد "ان نشاط اعضاء اتحاد العالم الاسلامي للصحافة يجب ان يكون قائما على مبدأي الحقيقة والعدالة ، وليس من حقهم نشر المعلومات والتحاليل الخاطئة حتى وان تعلق الامر باعدائنا".
   ان الصحافيين المسلمين طالما شعروا بالحاجة الى تأسيس منظمة تحت عنوان اتحاد العالم الاسلامي للصحافة ، وان اي اخفاق وتراجع يتعرض له الاتحاد سيوجه ضربة نفسية اشد ثقلا على هؤلاء الصحافيين مقارنة بعدم وجود مثل هذه المنظمة ، وعلى امانة واعضاء الاتحاد عدم السماح بان يؤول مصيره الى ما آل اليه مصير منظمة المؤتمر الاسلامي ، وان اهم الاخطار التي يواجهها الاتحاد ليس تلك التي مصدرها خارجي وانما تلك التي مصدرها من داخل الاتحاد نفسه وناجمة عن ضعف الكفاءة التنفيذية والافتقار للمبادرات واختيار الاهداف والبرامج الطموحة العصية التحقيق.
   وعلى اتحاد العالم الاسلامي للصحافة ، الحرص الدائم على التواصل مع اعضائه وان يبقي امانته الدائمة فاعلة وحيوية ، ولاجل نيل هذا الهدف عليه ان يتابع انشطته بشكل حرفي وشفاف ومنظم. 
         
 الجناح السوري يتسلم جائزة أفضل جناح مشارك في المعرض 18 للصحافة و وكالات الأنباء في طهران
طهران-سانا - 03 تشرين الثاني , 2011
حاز الجناح السوري في المعرض الثامن عشر للصحافة ووكالات الأنباء أمس على جائزة أفضل جناح لكونه أكثر الأجنحة نشاطا و تميزا بين الوكالات والأجنحة الأجنبية والصحف المشاركة فيه والذي ضم مشاركة 600 صحيفة ووكالة أنباء إضافة إلى 80 موقعا إلكترونيا من 50 دولة.
وقد حصل الجناح السوري على هذه الجائزة نتيجة للتقييم الإيجابي الذي أبدته لجان التحكيم المشرفة على المعرض لعمله ونشاطاته خلال فعاليات المعرض الذي استمر خمسة أيام حيث وصفت مشاركة الجناح السوري بالكبيرة والمتميزة جداً.
وضم الجناح مشاركات صحفية من الوكالة العربية السورية للأنباء سانا ومن مؤسسة الوحدة تشرين و الثورة و صحف المحافظات ومن دار البعث التي تضم إصدارات صحيفة البعث ومجلات صدى الأسواق و الفرصة و ضفاف.
ووصف مساعد الرئيس الإيراني في شؤون إدارة التنمية البشرية لطف الله فروزنده الذي سلم الجائزة لمراسل وكالة سانا في طهران فعاليات المعرض لهذا العام بأنها تميزت بالجودة والكيفية والنوعية وسعة المشاركة حيث زار المعرض أكثر من مليون شخص مشيرا إلى أهمية التوقيع على الميثاق الصحفي للمعرض نظرا لأن الميثاق يؤكد على الجانب الأخلاقي والمهني.
وشدد على ضرورة أن يكون للإعلام ووسائل الإعلام دور في النقد البناء وعلى أن تطور وسائل الإعلام نفسها كما وكيفا من خلال الارتقاء بالمهارات وتدريب الكوادر المتخصصة للقيام بالدور الإعلامي الرائد في مواجهة حملات التضليل الإعلامي التي تستهدف هوية المنطقة وثقافتها.
من جانبه أكد معاون وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي الإيراني محمد زاده في كلمة في حفل الاختتام ضرورة الارتقاء بمستوى الأداء الصحفي لمواكبة التحديات التي تواجهها المنطقة في ظل الحملات الإعلامية لوسائل الإعلام التابعة لقوى الهيمنة مشددا على أهمية دور وسائل الإعلام في نقل الحقيقة إلى الرأي العام بكل شفافية ومصداقية وقال إن هذا المعرض هو ظاهرة ثقافية اجتماعية مهنية تعزز أواصر المحبة بين الشعوب.
وقال إن رسالة المعرض هذا العام هي التنمية الاقتصادية والتنمية النوعية والكيفية وتحسين الجودة الإعلامية مضيفا أنه يجب على وسائل الإعلام أن تروج السلام والعدالة والحرية للمجتمعات البشرية.
 
  29 تشرين الأول , 2011
إقبال واسع على الجناح السوري في معرض الطباعة والصحافة ووكالات الأنباءة
طهران-سانا
افتتح صباح أمس في طهران المعرض الثامن عشر للطباعة والصحافة ووكالات الأنباء الدولية بمشاركة عدد كبير من المؤسسات الإعلامية في أكثر من ستين بلدا من بينها سورية.
وشهد الجناح السوري إقبالا كبيرا وضم مشاركات من الوكالة العربية السورية للأنباء سانا ومن مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر تشرين والثورة وصحف المحافظات ودار البعث صحيفة البعث.
يذكر أن مؤسسات وزارة الإعلام السورية فازت في معرض الإعلام العام الماضي بالمركز الأول

 الصحافية نوراي مرت – صحيفة مليت – تركيا

 كتبت الصحافية السيدة نوراي مرت التي لديها عمود دائم في صحيفة "مليت" التركية الواسعة الانتشار ، مقالا تحت عنون "مكافحة ايران للارهاب" ، جاء فيه "الاسبوع الماضي زرت طهران لاجل المشاركة في المؤتمر التأسيسي لاتحاد العالم الاسلامي للصحافة ، وفي الحقيقة ان هذه الزيارة وفرت لي فرصة التعرف على آخر الاوضاع في ايران" .

   وضمن اشارتها الى الدعوة التي وجهت لكل الدول الاسلامية والدول التي فيها اقليات مسلمة ، اوضحت قائلة "في اطار المعرض كانت هنالك مشاركة من جمهورية ارمينيا ، اما في مؤتمر اتحاد العالم الاسلامي للصحافة فان المشاركة اقتصرت على الدول المسلمة".
   واعتبرت ان الهدف من تنظيم المؤتمر "هو اقامة علاقات متينة وايجاد حالة من التنسيق بين الصحافة ووسائل الاعلام في الدول الاسلامية لاجل التصدي لهيمنة الاعلام الغربي".
 
* ادناه مختارات من كلمة السيدة نوراي مرت :
   "قبل بدء الزيارة كنت اعتقد ان معظم المدعويين هم من بلدان العراق ولبنان وسوريا ، لكن الامر لم يكن كذلك، لقد شارك في المؤتمر افراد من غانا واوغندا ، ومن دول افريقية اخرى مثل نيجيريا ، ومن الشرق الاقصى مثل اندونيزيا وماليزيا وسيرلانكا ، وكذلك ممثلون عن دول آسيا الوسطى والبلدان العربية".
   "ان المحور الاساس للمؤتمر قبل ن يكون عن ايران ، ناقش هيمنة العالم الرأسمالي والاستعمار الجديد، بالشكل الذي يدفعك الى الاعتقاد بانك مشارك في مؤتمر مناهض للرأسمالية ، لولا المداخلات المتفرقة التي كانت تناقش قضايا اخرى منها التضامن الاسلامي واحيانا الصهيونية".
   "ومن الطبيعي ان الايرانيين تطرقوا الى هذا الموضوع بحساسية وطالما اكدوا بانهم لايعنون من فكرة التضامن ، هو بلورة تضامن مناهض للمسيحية أو أي دين آخر ، وانما تضامن الشعوب المظلومة كافة في مقابل الظالمين . ومن المواضيع الاخرى التي تم مناقشتها موضوع "مكافحة الارهاب" ، ولقد تم تقييم التهديدات التي تتعرض لهاحياة البشر من قبل العالم الرأسمالي والهيمنة الاعلامية والمخاطر البيئية والازمات الاقتصادية، على انها صورة اخرى من صور الارهاب".                    
 
* فلم ذو مغزى:
 
   لقد كتبت السيدة نورات مرت مايلي "في مستهل المؤتمر تم عرض فلما قصيرا عن النهضات الشعبية في الدول العربية (الربيع العربي) ، وفيه تم الاشارة الى العلاقات المتينة التي كانت تربط القادة المعزولين في مصر وليبيا مع الغرب".
   وعلقت السيدة مرت على كلمة الرئيس محمود احمدي نجاد في ما يتعلق بالربيع العربي ، قائلة "ان اهم ماورد في كلمة السيد احمدي نجاد ، هو اشارته الى زحف حلف شمال الاطلسي (النيتو) باتجاه العالم الشرقي اي ايران وسوريا والعراق ، وضمن اشارته الى تقطيع القوى الغربية لاوصال الدولة العثمانية وبسط نفوذها على ايران ابان الحرب العالمية الاولى ، اكد انه لاينوي التدخل في الشؤون الداخلية لاي دولة كانت".
   وتابعت "لقد تحدثنا مع بعض الصحافيين العرب في شأن قضايا المنطقة ، لكن هؤلاء لم يحبذوا الحديث كثيرا عن الاوضاع في سوريا وتركيا ، وطبعا كان البعض منهم يعرب عن انتقاده للسياسات التركية الاخيرة".
 
 
الصحافي علي عيوض – يني آكيت – تركيا
 
   تعتبر صحيفة يني آكيت التركية ، احدى المؤسسات الاعلامية التي وجهت لها الدعوة للمشاركة في المعرض الدولي الثامن عشر للصحافة ووكالات الانباء ، وقد اشار الصحافي السيد علي عيوض الذي زار ايران ممثلا لهذه الصحيفة وكذلك وكالة انباء (واكتيم) في تقريره عن هذا المهرجان ، الى المشاركة الواسعة لوكالات الانباء الاسلامية والترحيب الواسع للمواطنين الطهرانيين بالمهرجان رغم الهطول الغزير والمتواصل للامطار في مدينتهم".
   ووصف عيوض ، صحيفة يني آكيت ووكالة واكتيم للانباء بانهما "اسمان معروفان للايرانيين" ، وضمن اشارته الى اجراءات الحجب الفعالة في ايران لمواقع الانترنت ، نقل عن السيد محمد زادة مساعد وزير الارشاد لشؤون الصحافة والاعلام ، قوله "ان الموقع الاخباري لواكتيم مستثنى من هذا الحجب" ، وقال "في ايران يمكن الولوج بيسر لهذا الموقع ، وان الايرانيين ينظرون لصحيفة يني آكيت على انها النشرية التي تتناول مشاكل المسلمين بكل جرأة وشجاعة".
   وجاء في هذا التقرير ، نقلا عن حديث للسيد محمد زادة مع ممثل صحيفة يني آكيت "نحن بصفتنا صحافة اسلامية ، يجب ان نسجل حضورا فاعلا في ارجاء العالم كافة ، ولهذا السبب يجب ان نبادر اكثر من ذي قبل الى تنظيم اللقاءات والحوارات في ما بيننا ، ذلك لان عالمنا بامس الحاجة للسلم والعدالة . ان الصحافيين والمؤسسات الاعلامية التي تتركز انشطتها حول محور الاسلام ، تدرك جيدا ان هذا الامر لايتحقق سوى في ظل الاسلام ، لذا يجب الاعلان عن هذه الحقيقة على اوسع المديات".
   وتطرق التقرير في جانب آخر ، الى المشاركة الواسعة للصحافة وممثلي وسائل الاعلام الاجنبية في هذا المهرجان، معتبرا مشاركة ممثلين عن الصحافة في بلدان مثل الفيلبين واذربيجان وفنزويلا وكوبا ومصر وتونس والسودان والكويت والصين والبانيا وتركمنستان واليونان وطاجيكستان ، ... فرصة مناسبة للتشاور بين صحافة العالم".
   وتناول مراسل صحيفة "يني آكيت" في تقرير آخر،جوانب من اللقاء الذي اجراه مع الاستاذ في جامعة طهران الدكتور حسن عباسي .
   في هذا التقرير تحدث عيوض عن مكانة الدكتور عباسي بصفته مستشارا للرئيس الايراني ، وذكر نقلا عنه "ان وجود شبكة انترنت اسلامية ، يعد من المقومات الاساسية في مواجهة ارهاب الاعلام والهجمة الثقافية الغربية المناهضة للقيم الاسلامية" ، واكد عباسي على اهمية "ان يكون للدول الاسلامية شبكة انترنت مشتركة ووسائل اعلام مشتركة وتقنيات متشابهة".
   وفي جانب آخر من هذا اللقاء ، ووفقا لما قاله الدكتور عباسي "ان طلب الدعم من الغرب لاجل مكافحة ظاهرة الترهيب من الاسلام ليس هو الحل، نحن يجب ان نرتقي بقابلياتنا الذاتية في مشروع مواجهة الارهاب الاقتصادي والسياسي والعسكري ، وان نعزز من تبادل المعلومات في ما بيننا ، نحن اليوم وفي سياق التصدي للارهاب المعلوماتي والاعلامي الغربي لجأنا الى اجراءات حجب المواقع الالكترونية ، لكن السبيل الصحيح هو ان نوسع من قابلياتنا الافتراضية وان نبحث عن بديل للشبكة العنكبوتية الاميركية ، انهم يستغلون الانترنت سلاحا ضد قيمنا ، ويستخدمون هذه التقنية لاسقاط الحكومات ، وفي وسائل الاعلام الاجتماعية يخلقون لمفرداتنا ارضية ارهابية ومن خلال مجموع المفردات الحاصلة من نتاج البحث يعملون على النيل من مبادئنا ، لذا فانه يتحتم على مجتمعاتنا الاستعداد لاحباط هذه المؤامرات ، ان الصين وروسيا تعملان على ايجاد شبكة بديلة وعلينا نحن ايضا ان نفعل ذلك".
 
ارمينيا – الارمن الايرانيون يعيشون بحرية ويتمتعون بحقوق واسعة
2 نوفمبر 2011
   قال مدير عام دائرة الصحافة الاجنبية مساعد وزير الثقافة والارشاد الاسلامي لشؤون الصحافة محمد جود آقاجري ، في تصريح لمراسل اخبار ارمينيا "ان المواطنين الارمن في ايران يتمتعون بكامل الحرية".
   واضاف "ان هؤلاء ، وفي ضوء القانون الاساسي ، يمتلكون مقعدين في البرلمان ، وان التثبت من صحة هذه المزاعم، اي ان الارمن يعيشون براحة في هذا البلد ، ليس بالامر العسير".
   وصرح السيد آقاجري ، الذي يعتبر احد المشرفين على تنظيم المعرض الدولي الثامن عشر للصحافة ، قائلا "ان هؤلاء يعيشون جنبا الى جنب سائر الاقوام ولاتوجد اي مشكلة ، ان جميع المواطنين الايرانيين يجب ان يعيشوا بامان تام جنبا الى جنب".
   وردا على سؤال حول ما اذا كان اقامة مثل هذا الحدث تعود بفوائد اقتصادية لايران ، قال "ان في وسع الصحافيين ترميم العلاقات الاقتصادية بين بلدان العالم" ، موضحا "حينما تعود الى بلدك فانك ستكتب عن ايران ، وبالنتيجة فانك ستقوم بتعريف هذا البلد لابناء وطنك ، ان الثقافة هي احدى الاسس ، والتعاون يتحقق خطوة خطوة ، وستعطى الفرص للتجار والاخرين في اطار التعامل مع المصانع والشركات الايرانية ، وانك اذا قمت بتعريف ايران لشعب ارمينيا فبكل تأكيد سنستطيع تطوير التعاون الاقتصادي بين البلدين".
لقد مثّلت مؤسستا اخبار ارمينيا ووكالات الانباء، ارمينيا في هذا المعرض .
 
ارمينيا – الثورة التونسية ستعمل على تطوير الحركة السياحية في هذا البلد
   طهران – قالت مراسلة صحيفة الفجر التونسية جليلة فرج ، لمراسل اخبار ارمينيا "ان الانتخابات الاخيرة في تونس خلقت حراكا ونشاطا في اوساط الشعب التونسي".
   ووفقا لتصريحاتها "ان التونسيين حققوا اليوم وبشكل تام ماكانوا يصبون اليه" ، واضافت "لقد حصلت متغيرات واسعة ، وعلى سبيل المثال لم يكن في وسعي ارتداء ربطة الرأس حينما كنت اذهب الى الجامعة، وهذا الامر هو حق لي وانا اليوم استطيع القيام بذلك".
   وشددت الصحفية التونسية على ان الاوضاع في بلادها هادئة ، وان المواطنين اخذوا يستعدون لاستقبال الموسم السياحي ، منوهة الى "ان الاوضاع الراهنة هي اكثر امنا من السابق ، وان الحركة السياحية ستنشط من جديد، لكون تونس عرفت بانها الدولة العربية الاولى التي انتصرت على الديكتاتورية وبعثت بالشرارة الى سائر الدول".
   وفي معرض ردها على سؤال حول ما اذا كان من المحتمل ان يتجه القادة التونسيون الجدد الى تشكيل نظام ديكتاتوري على غرار النظام السابق ، قالت "اي شخص يتسلم زمام الامور في البلاد فانه لن يكون اسوأ من بن علي".   
 
ارمينيا – ايران تدعم حركات النهضة الاسلامية المنادية بالسلم والعدالة
29 اكتوبر 2011
   خاطب مساعد وزير الثقافة والارشاد الاسلامي لشؤون الصحافة السيد محمد جعفر محمد زادة ، المشاركين في المعرض الثامن عشر للصحافة ووكالات الانباء في طهران ، قائلا "اقدم التهاني لكل الشعوب التي انتصرت على الديكتاتوريات ، ونحن نرحب باولئك السائرين على هذا الطريق".
   واشار مساعد وزير الثقافة والارشاد الاسلامي الى الاوضاع في سوريا ، موضحا "ليس من حق اي جهة ، باستثناء الشعب السوري، اتخاذ القرارات في ما يتعلق بمستقبل هذا البلد" ، واستطرد قائلا "انه من حق الشعب السوري وحده اتخاذ القرار في شكل نظام الحكم".
   وضمن تأكيده بان ايران لاتتدخل في شؤون الدول الاخرى، قال "ان شعلة الاحتجاجات ستصل الى اوروبا" ، وخلص الى "ان جمهورية ايران الاسلامية تدافع عن معتقدات الشعوب ، وانها تحترم مطالبات الشعوب في أي بلد كان ، ومهما كان شكلها".    
 
ارمينيا – دول العالم ملزمة باحترام حقوق الاقليات الدينية والعرقية
20 كتوبر 2011 
   طهران – صرح مساعد وزير الثقافة والارشاد الاسلامي لشؤون الصحافة والاعلام محمد جعفر محمد زادة ، قائلا "على دول العالم احترام حقوق الاقليات الدينية والعرقية" ، واضاف في مؤتمر صحافي على هامش المعرض الدولي الثامن عشر للصحافة ووكالات الانباء "في وسع ايران ان تكون انموذجا للدول الاخرى ، ذلك لان حقوق الاقليات العرقية والدينية في الجمهورية الاسلامية مؤمنة وفقا للقوانين الاسلامية".
   وضمن تأكيده على ان "مذاهب العالم متعطشة للعدالة" ، قال "ان الارمن في ايران مجتمع كبير ولهؤلاء ممثلان في مجلس الشورى الاسلامي ، ولهذا المجتمع مدارسه وكنائسه وصحافته الخاصة ، حيث تصدر في ايران صحيفة (آليك نيز) باللغة الارمينية . ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تخالف كل اشكال التمييز واللامساواة".
   ان هذه التصريحات جاءت ردا من مساعد الوزير على كلمة لممثل غانا اكد فيها ان حقوق المسلمين في بلاده تتعرض للانتهاك ، داعيا ايران الى مد يد العون لهم.
 
ارمينيا – افتتاح مؤتمر اتحاد العالم الاسلامي للصحافة في ايران
   طهران – بمشاركة 143 ممثلا عن 46 دولة ، من ضمنها روسيا وكندا ، افتتح في مدينة طهران في 29 اكتوبر2011 مؤتمر اتحاد العالم الاسلامي للصحافة ، وكانت كلمة الافتتاح لرئيس جمهورية ايران الاسلامية السيد محمود احمدي نجاد ، الذي يعتبر مهندس فكرة تأسيس هذا الاتحاد .
  ووفقا لما قاله الخبير في مجال الدراسات الثقافية ممثل روسيا سيرغي مراكوس ، فان السيد احمدي نجاد اكد في كلمته "ان هذه المنظمة لم تتشكل لاجل الدفاع فقط عن حقوق المسلمين والتبليغ للاسلام ، انما تأخذ على عاتقها مهمة الدعوة للعدالة الاجتماعية في مناطق العالم كافة ، ومنها اوروبا واميركا".
   ونقل ماركوس عن السيد احمدي نجاد ، قوله "ان حركة ووال ستريت والاحتجاجات المتواصلة في اوروبا ، تؤشر الى ان اكثر الشعوب في البلدان الغربية تعاني ، كما هو حال الشعوب في بلدان الشرق ، من فقدان العدالة الاجتماعية".
   وبناء على ما قاله "فان تشكيل مثل هذه المنظمة لاجل ايجاد التعددية والديمقراطية الحقيقية في العالم ، يحظى باهمية بالغة"، كما اكد على ضرورة "ان تتوفر للقراء فرص استقاء المعلومات من وسائل اعلام بديلة لاجل ان لايكون اعتمادهم في هذا المجال محصورا على الاعلام الغربي ، وبهذا الشكل يمكن تبيان ان الصحافيين يتعاطون مع الاحداث وفق المبادىء الاسلامية" .
   وقال ماركوس "من المؤسف ان معظم وسائل الاعلام في العالم الاسلامي كانت اهملت متلقيها المحليين ، ولكن في السنوات الاخيرة ظهرات في ايران مصادر للمعلومات مثل قناة العالم الناطقة بالعربية وشبكة برس تي في الناطقة بالانجليزية" ، واضاف "وفقا لمزاعم زملائنا فانه سينطلق في المستقبل المنظور بث تلفزيوني باللغات الاسبانية والصينية والروسية".
   ان مؤتمر اتحاد العالم الاسلامي للصحافة صدّق على قرار جاء فيه "هنالك حاجة ماسة الى ايجاد اتحاد اعلامي دولي قادر على النهوض في مقابل مصادر المعلومات الغربية والامبريالية والصهيونية".
المصدر : اخبار ارمينيا News From Armenia – News.am     
 
 
ارمينيا : اخبار ارمينيا ( Armenian News) تشارك في معرض الصحافة في ايران
25 اكتوبر 2011
   طهران – بدأ المعرض الدولي الثامن عشر للصحافة ووكالات الانباء اعماله يوم الثلاثاء في طهران ، وشارك في هذا الحدث الاعلامي ممثلون لاكثر من 100 مؤسسة اعلامية دولية في اكثر من 50 دولة.
   ورحب وزير الثقافة والارشاد الاسلامي السيد محمد الحسيني بالضيوف ، مؤكدا "ان القائمين على هذا المعرض ليسوا في وارد تحقيق اهداف سياسية ، لكنهم يتوقعون ان تتعاطى الصحافة ، ولاسيما صحافة الدول الاجنبية ، بالمزيد من الدقة في تغطيتها للاحداث المتعلقة بايران".
   وشارك في المعرض ممثلون عن دول مسلمة وغير مسلمة ، الى جانب ممثلو المؤسسات الخبرية في ارمينيا ووكالات الانباء الارمينية . وتنشط في هذا المعرض بشكل عام نحو 600 صالة.
 
 
المعرض الثامن عشر للصحافة في طهران يختتم اعماله
2 نوفمبر 2011
   طهران – وصل المعرض الثامن عشر للصحافة ووكالات الانباء في طهران، الى محطته الاخيرة، وقد شارك في هذا الحدث الاعلامي ممثلون عن اكثر من 100 جهاز اعلامي دولي في اكثر من 50 دولة بالعالم .
   وتحدث عدد من المشاركين في هذا الحدث لمراسلي وكالة "اخبار ارمينيا" ، عن آرائهم ووجهات نظرهم ، اذ اكد ممثل صحيفة افريكن التنازانية (The African) سيدي ابو باقري يوسف غلوميا ، قائلا "ان هذه الحدث وفر فرصة مناسبة لاكتساب العديد من التجارب من النتاجات الاعلامية للزملاء الاجانب".  
   وقال ممثل بولندا سيلوستر شافرز "ان تأسيس اتحاد العالم الاسلامي للصحافة اوجد آفاقا جديدة ، وربما سيمهد هذا الحدث لتأسيس منظمة دولية للصحافيين" ، مضيفا "ان الرسالة الحقيقية للصحافي هي تنوير افراد المجتمع ، ونحن بالتعاون مع اجهزة الاعلام سنعمل على ردم الهوة الاعلامية الموجودة ، وسنكون قادرين على الحؤول دون حصول حرب بين الحضارات".
   اما الصحافي الازبكي تاج باي اكرموف ، فقد اكد انه وقع تحت تأثير المعرض ، وقال "لم يكن في وسعي التصور انه بالامكان جمع كل هذا العدد من الصحافيين تحت سقف واحد".
   وطلبنا من مدير عام دائرة الصحافة الاجنبية والمشرف على اقامة المعرض السيد محمد جواد آقاجري ، ابداء وجهات نظره بشأن النتائج المتوقعة لهذا المعرض الاعلامي ، فقال "ان الصحافيين انفسهم هم الذين يجب ان يتحدثوا عن النتائج المتوقعة" ، واضاف "سيكون فقط في وسعنا الحديث عن نتائج هذا المعرض متى ماعاد الصحافيون الى بلدانهم وكتبوا المقالات المرتبطة بزيارتهم للجمهورية الاسلامية ، واعتقد ان التوفيق كان حليفنا في العام الماضي".